أبيض واصفر لاعتلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبْيَضُ وَاصْفَرَّ لاعْتِلالٍفَصَارَ كالنَّرْجِسِ المُضَعَّفْ
كأَنَّ نِسْرينَ وَجْنَتَيهِبِشَعْرِ أَصْداغِهِ مُغَلَّفْ
يَرْشَحُ مِنْهُ الجَبينُ ماءًكأَنَّهُ لُؤْلُؤٌ مُنَصَّفْ
عن القصيدة
«أبيض واصفر لاعتلال» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الغزل المؤنث، البيتين ٢ و٣
- «المنتحل»: الباب الرابع عشر في العيادة وما ينضاف إليها، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفرج محمد أحمد الغساني المعروف بالوأواء الدمشقي، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.