زمان الرياض زمان أنيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَمانُ الرِّياضِ زَمانٌ أَنِيقُوَعَيْشُ الخَلاعَةِ عَيْشٌ رَقِيقُ
وَقَدْ جَمَعَ الوَقْتُ حَالَيْهِمافَمَنْ ذا يُفِيقُ وَمَنْ يَسْتَفِيقُ
أَيا مَنْ هُوَ الفَوْزُ لي والمُنىومَنْ هُوَ بِالحُبِّ مِنِّي حَقِيقُ
تَغَنَّمْ بِنا غَفْلَةَ الحَادِثاتِ فَوَجْهُ الحَوادِثِ وَجْهٌ صَفِيقُ
أَدِرْ لَحْظَ عَيْنِكَ وَامْزِجْهُ فيمُرُوجِ الرِّياضِ تَجِدْها تَشُوقُ
تَرى مزْوَجَ الحُسْنِ في مُفْرَدٍجَلِيلُ المَحاسِنِ فيهِ دَقيقُ
إِذا قابَلَ الزَّهْرُ زَهْرَ الخُدودِفَأَيْنَ الخَلاصُ وَأَيْنَ الطَّريقُ
بَهارٌ بَهِيرٌ بِهِ غَيْرَةٌعَلَى نَرْجِسٍ وَشَقيقٌ شَفيقُ
فَذا عاشِقٌ دَنِفٌ خائِفٌوَذا خَجِلٌ وَكَذاكَ العَشِيقُ
مَدَاهِنُ يَحْمِلْنَ طَلَّ النَّدىفَهاتِيكَ تِبْرٌ وهَذا عَقِيقُ
يُنَظِّمُ أَوْراقَها دُرّهُوَيَنْثُرُ مِنْها الَّذي لا يُطِيقُ
يَمِيلُ النَّسيمُ بِأَغْصانِهافَبَعضٌ نَشاوى وَبَعْضٌ مُفِيقُ
وَيَوم سِتارَتُهُ غَيْمَةٌوَقَدْ طَرَّزَتْ رَفْرَفَيْها البُرُوقُ
تَظَلُّ بِهِ الشَّمْسُ مَحْجُوبَةًكأَنَّ اصطِباحَكَ فيها غبُوقُ
جَعَلْنا البَخُورَ دُخاناً لَهُوَمِنْ شَرَرِ الرَّاحِ فيهِ حَرِيقُ
سَجَدْنا لِصُلْبان مَنْثُورِهاوَقَد نَصَرَتنا علَيهِ الرَحيقُ
لَدى شَجَرٍ رافِعاتِ الذُيولِلِجَرْيِ الجَداوِلِ فيها شَهِيقُ
كأَنَّ طَيالِسَ غُدْرانِهاعَلى هَيْكَلِ الْماءِ فيها خُروقُ
وَقُلْنا بِها وَلِضَوءِ الصَّباحِعَلَى عَنْبَرِ الفَجْرِ مِنْهُ خَلوقُ
أَدِر يا غُلامُ كُؤوسَ المُدامِوَإِلا فَيَكْفيكَ لَحْظٌ وَرِيقُ
وَحُثَّ الصَّبُوحَ لِوَقْتِ الصَّباحِفَمُتَّسِعُ الهَمِّ فيهِ يَضيقُ
عن القصيدة
«زمان الرياض زمان أنيق» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨ وغيرها
- «الديارات»: دير الطور، الأبيات ١ و٢ و١٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر، البيتين ١٣ و١٥
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وله من قصيدة في وصف روضة، الأبيات ١٠ و١٢ و١٣ و١٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ديارات الأساقف (٢)، الأبيات ١ و٨ و١٠
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفرج محمد أحمد الغساني المعروف بالوأواء الدمشقي، الأبيات ٨ و١٠ و١٣ و١٤ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَيَوم سِتارَتُهُ غَيْمَةٌ ... وَقَدْ طَرَّزَتْ رَفْرَفَيْها البُرُوقُ
- زَمانُ الرِّياضِ زَمانٌ أَنِيقُ ... وَعَيْشُ الخَلاعَةِ عَيْشٌ رَقِيقُ
- مَدَاهِنُ يَحْمِلْنَ طَلَّ النَّدى ... فَهاتِيكَ تِبْرٌ وهَذا عَقِيقُ
- يَمِيلُ النَّسيمُ بِأَغْصانِها ... فَبَعضٌ نَشاوى وَبَعْضٌ مُفِيقُ
- تَظَلُّ بِهِ الشَّمْسُ مَحْجُوبَةً ... كأَنَّ اصطِباحَكَ فيها غبُوقُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.