تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو الفرج محمد أحمد الغساني المعروف بالوأواء الدمشقي

ذكره صاحب اليتيمة، وعرض جوهره الغالي القيمة. قال: وكان مناديا بدمشق بدار البطيخ ينادي على الفواكه، وقال: وما زال يشعر حتى جاد كلامه، وساد شعره، ووقع منه ما يروق ويشرق ويفوق حتى بلغ العيّوق. انتهى كلامه، والتهى عن بدره، وما تمّ تمامه. كان نظمه زهرا ورقمه باهرا يحوي صدره زاخرا ويهدي شعره طيف الحبيب زائرا. وله الاستعارات اللائقة في مواضعها الفائقة بما لا تطلع معه النجوم في مطالعها. المتماثلة في أماكنها المتقابلة حسنا في مواطنها المتناسبة في معادنها المناسبة جواهر وبيوتها بيوت خزائنها.

/ وقد يوجد في ديوانه/ زيادات كالشغا نقص بها ونقد أهل التمييز شعره بسببها، حصلت من جهة الرواة آفاتها وما آفة الأخبار إلاّ رواتها، على أنّ ما صحّت للوأواء روايته ووضحت في الأدباء آيته أجلى من النهار غبّ السحاب وأحلى من العقار في مراشف الأحباب، عجبا له كان ينادي على الفاكهة وتعقل أفنانه وقد تهدّلت ثمراتها

وتهلّلت سافرة مبرّاتها اللّهم إلاّ أن احتال له عذرا، وقال تلك درر لا ثمر يباع ويشرى، فإنّه لا يجد إلاّ من يسلّم إليه ويدع الإنكار ويعترف بأنّه بحر يقذف اللؤلؤ ومن جداوله دوح تخرج الثمار، وممّا له من المختار قوله:

حاز الجمال بأسره فكأنّماقسمت محاسنه على الأشياء
متبسّم عن لؤلؤ رطب حكىبردا تساقط من عقود سماء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»
تغني عن التفاح حمرة خدّهوتنوب ريقته عن الصّهباء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»
ويدير عينا في حديقة نرجسكسواد يأس في بياض رجاء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»
فامزج بمائك راح كأسك واسقنيفلقد مزجت مدامعي بدمائي
وكأن مخنقة عليها جوهرما بين نار ركّبت وهواء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»
ويظلّ صّباغ الحياء محكمافي نقض حمرتها بأيدي الماء
وكأنّها وكأنّ حامل كأسهاإذ قام يجلوها على النّدماء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»
شمس الضحى رقصت فنقّط وجههابدر الدجى بكواكب الجوزاء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»

ومنه قوله:

أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائبفأصبحت مغنى للصّبا والجنائب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
/ أثاف كنقط الثاء في وسط دمنةونؤي كدور النّون من خطّ كاتب
وليل كلبس الثاكلات لبستهمشارقه لا تهتدي لمغارب
بركب سقوا كأس الكرى فرؤوسهمموسّدة أعناقها بالمناكب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
كأنّ اخضرار الجوّ صرح زبرجدتناثر فيه الدرّ من كفّ حاصب
كأنّ نجوم اللّيل سرب روائعلها البدر راع في رياض السحائب
كأنّ موشّى السحب في جنباتهاصدور بزاة أو ظهور الجنادب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
كأنّ بياض الفجر في ظلمة الدّجىبياض ولاء حار في قلب ناصبي
صبحت به والصّبح في خلع الدجىعلى منكبيه طيلسان الغياهب
تكاد تظنّ العيس أن ليس فوقهاإذا سكتوا إلاّ ظهور الحقائب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
على ناحلات كالأهلّة إن بدتأتّم انقواسا من قسيّ الحواجب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
طواهنّ طيّ السّير حتى كأنّهاقناطر تسعى مخطفات الجوانب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
وقد طويت أذنابها فكأنّهارؤوس نخيل مسدلات الذوائب
خفاف طوين الشّرق تحت خفافهابنا ونشرن الغرب فوق الغوارب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
ضربن الدّجى صفحا على أم رأسهوقد ثملت من خمر رعي الكواكب
فلمّا أجزناها بساحات طاهرذهبن بنا في مذهبات المذاهب
إلى من يرى أنّ الدروع غلائلوأنّ ركوب الموت خير المراكب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
لئن أقعدت أسيافه كلّ قائملقد أرحلت أرماحه كلّ راكب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
على سافرات للطعان نحورهاأقل حياء من صروف النوائب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
ركوب لأعناق الأمور إذا سطاعفا باقتدار حين يسطو بواجب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
/ بما انهلّ من كفّيك من ذلك النّدىوما حملته من قنا وقواضب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب»
أرحها قليلا كي تقرّ كأنّهامن الضرب أضحت ناحلات المضارب

وقوله:

عذّبتها بالمزاج فابتسمتعن برد نابت على لهب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «عذبتها بالمزاج فابتسمت»
كأنّ أيدي المزاج قد سكبتفي كأسها فضّة على ذهب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «عذبتها بالمزاج فابتسمت»

وقوله:

كأنّ دمي يوم الفراق سروا بهوقد سفكوه باحتثاث الركائب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «كأن دمي يوم الفراق سروا به»
أظنهّم لو فتّشوا في رحالهمإذا وجدوا آثاره في الحقائب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «كأن دمي يوم الفراق سروا به»
إذا أنا دافعت الخطوب بذكرهمنسيت الذي بيني وبين النوائب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «كأن دمي يوم الفراق سروا به»

وقوله:

فتأملّت الثريافي طلوع ومغيب
فهي كأس في شروقوهي قرط في غروب

وقوله:

قوام غصن كأنّه القصبيهدي لنا من ضيائه لهب
باطنها مكتس وظاهرهاللعين فيه مستنزه عجب
قد يئست من بقائها فترىدموعها باللّهب تنسكب
تكابد اللّيل وهي جاهلةوعمرها في الكباد ينقضب

وقوله:

وإذا نظرت إلى محاسنهأخرجته عطلا من الذنب
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة
ورميت باللحظات مقلتهفاقتصّ ناظره من القلب

وقوله:

وزعفرانية إذا برزتتقطر حزنا على الدّجى ذهبا
/ كأنّما رأسها إذا طغيتطرف محبّ يراقب الرّقبا

وقوله:

ومصلوب قوم في الجذيع كأنّهشبه المحبّ إذا رأى أحبابه
أو كالطّروب بمجلس غنىّ لهصوتا فمزقّ باليدين ثيابه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يارب مصلوب على جذع له»

وقوله:

كأنّها ولسان الماء يقرعهادمع ترقرق في أجفان منتحب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «هي الحياة فلو تأتي إلى حجر»
إذا علاها حباب خلته شبكامن اللّجين على أرض من الذّهب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «هي الحياة فلو تأتي إلى حجر»
تسورّت من أديم الكأس سورتهافأنبتت لهبا منها على لهب
تخال منها بجيد الكأس إذ مزجتعقدا من الدرّ أو طوقا من الحبب

وقوله:

وليل بأعلاه وليلين أسدلابخدّيه إلاّ أنّها ليس تغرب
ولما حوى نصف الدجى نصف خدّهتحيّر حتى ما درى كيف يذهب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وشمس بأعلاه وليلين أسبلا»

وقوله:

ما خانك الطّرف مني قطّ في نظرولا سلا عنك قلبي في تقلّبه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من حياتي رضاه في تعتبه»
بل أنت والله يا من كلّه فتنأعزّ في مهجتي ممّا أراك به

وقوله:

دمع غريب جرى بغربتهأفرده البين عن أحبّته
إنسان عيني لولا سباحتهكان غريقا في ماء دمعته

وقوله:

ومن بزرقة سيف اللّحظ طلّ دميوالسيف ما فخره إلاّ بزرقته
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من هو الماء في تكوين خلقته»
علّمت انسان عيني أن يعوم فقدجاءت سباحته في ماء دمعته
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من هو الماء في تكوين خلقته»

وقوله:

تقنّعت بالدّجى خوف الضحى وثنتفي عاج عارضها لاما من السّبج
/ كأنّما ألبست في لون مبسمهاغلالة طرّزتها من دم المهج
لها من الماء كف في تأمّلهإذ صافحتني به نار بلا وهج
تكاد من لمعان الحسن تسترهكأنّما طرّفته من دم المهج
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لها من الماء كف في أناملها»

وقوله:

أطال ليلي الصدود حتىأيست من غرّة الصّباح
كأنّه إذ دجا غرابقد حضن الأرض بالجناح

وقوله:

وليل مثل يوم البين طولاكواكبه إذا أفلت تعود
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وليل مثل يوم البين طولا كواكبه»
بدائع نومها فيه انتباهفأعينها مفتّحة رقود

وقوله:

وليل مثل يوم الحشر طولاكأنّ ظلامه لون الصّدود
بياض هلاله فيه سوادكأثر اللّطم في يقق الخدود
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وليل مثل يوم البين طولا»

وقوله:

ربّ ليل ما زلت ألثم فيهقمرا لابسا غلالة ورد
والثريا كأنّها كفّ خودداخلتها للبين رعدة وجد
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رب ليل مازلت ألثم فيه»

وقوله:

قالت وقد قتلت منّا لواحظهاعمدا أما لقتيل اللّحظ من قود
وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقتوردا وعضّت على العنّاب بالبّرد
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «نالت على يدها ما لم تنله يدي»

وقوله:

وكأنّ كافور الدّموع وقد جرىبخلوقه منها على الخدّ
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وكأن كافور الدموع وقد جرى»
در وياقوت تساقط بينهفي نثره كحل من الندّ
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وكأن كافور الدموع وقد جرى»
فكأنّما نظمت دموع جفونهافي نحرها بدلا من العقد

/ وقوله:

قد سترت وجهها عن النّظربساعد حلّ عقد مصطبري
كأنّه والعيون ترمقهعمود نور في دارة القمر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قد سترت وجهها من الخفر»

وقوله:

كأنّما النوم حين يطرقنييريد وصلي فالعين تهجره
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «كأنما النوم حين يطرقني»
صديق صدق أطال غيبتهأعرفه تارة وأنكره

وقوله:

مرّ بنا في قرطق أخضرمزرفن الأصداغ بالعنبر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «مر بنا في قرطق أخضر»
قد كتب الحسن على خدّهيا أعين النّاس قفي وانظري
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «مر بنا في قرطق أخضر»

وقوله:

والبدر أوّل ما بدا متلثّمايبدي الضياء لنا بخدّ مسفر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لا تنكري ما بي فليس بمنكر»
فكأنّما هو خوذة من فضّةقد ركّبت في هامة من عنبر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لا تنكري ما بي فليس بمنكر»

وقوله:

يا ذا الذي تخجل الأغصان قامتهومن له البدر وجه والدّجى شعر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «نعم الحلي عليك الدل والخفر»
ومن إذا قيل إنّ البدر يشبههعمدا أتى البدر ممّا قيل يعتذر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «نعم الحلي عليك الدل والخفر»

وقوله:

أما ترى النّرجس الميّاس يلحظنالحاظ ذي جذل بالغيث مسرور
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رض يا غلام على الروض النضير لنا»
كأنّ أوراقه في حسن صورتهامداهن التبر في أوراق كافور
كأنّ طلّ النّدى فيه لمبصرهدمع تحدّر في أجفان مهجور
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رض يا غلام على الروض النضير لنا»

[وقوله]:

جعلت تشتكي الفراق وفي أجفانها عقد لؤلؤ منثور
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «جعلت تشتكي الفراق وفي »
فكأنّ الكحل السّحيق مع الدّمع على خدّها بقايا سطور

وقوله:

لي من تمرضّ طرفه وكلامهسكران من لفظ ومن سحر
/ خلقت محاسنه عليه كما اشتهىوخلقت مالي عنه من صبر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومريض كر اللحظ تحسب أنما»

وقوله:

زار فنلت السّؤل إذ زارنيوكان قدما غير زوّار
وفوقنا البدر على نصفهكأنّه شقّة دينار
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زار المنى والسؤل إذ زارني»

وقوله:

ظبي من الإنس ولكنّهقد تاه بالحسن على البدر
فعاله أسمح من صدّهووجهه أحسن من عذري
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «عذبني بالتيه والكبر»

وقوله:

مضى الذي أودع قلبي الجفافدمعتي من حسرتي قاطره
واصلني ثّم بدا هجرهتلك لعمري كرّة خاسره
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «مضى الذي أودع قلبي الجوى»

وقوله:

وكأنّها تهوى إذاعة ضوئهاللناظرين بسعدهم لنحوسها
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وكأنها تهوى إذاعة ضوئها»
فإذا تقرّب عمرها لنفادهردوّا لها عمرا بقطع رؤوسها
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وكأنها تهوى إذاعة ضوئها»

وقوله:

يا بدر بادر إليّ بالكاسفربّ نجح أتى على ياس
ولا تقبّل يدي فإنّ فميأولى بها من يدي ومن راس
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا بدر بادر إلي بالكاس»

وقوله:

سقيا ليوم غدا قوس الغمام بهوالشمس مسفرة والبرق خلاّس
كأنّه قوس رام والبروق لهرشق السهام وعين الشمس برجاس
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «سقيا ليوم بدا قوس الغمام به»

وقوله:

شربنا على النّيل لمّا بدابمدّ يزيد ولا ينقص
فخلنا تقلّب أمواجهمعاطف جارية ترقص

وقوله:

لي حبيب خدّه كالورد حسنا في بياض
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لي حبيب خده كال»
وهو بين النّاس غضبان وفي الخلوة راضي

/ وقوله:

نرجسة لم تزل محدقّةلم تكتمل قطّ لذّة الغمض
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «نرجسة لم تزل محدقة»
أمالها القطر فهي باهتةتنظر فعل السماء في الأرض
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «نرجسة لم تزل محدقة»

وقوله:

تقول وقد بانت حياتي ببينهاأتطمع أن تشكو إليّ فأسمعك
فلو كان حقّا ما تقول لما انثنتيداك وقد عانقتني بهما معك
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تقول وقد بانت حياتي لبينها»

وقوله:

وإذا ذكرتك يوم سرت مودّعاوقف الأسى في الصّدر غير مودّع
ورأيت شخصك في سواد جوانحيمتمثلا وكأننا في موضع
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لم أمش في طرق العزاء لأنني»
فيا أسفي زدني جوى كلّ ليلةويا كبدي وجدا عليه تقطّعي
وإنّي لمشتاق إلى من أحبّهفلا معه شوقي ولا صبره معي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رعى الله من لم يرع لي ما رعيته»
رعى اللّه ليلا ضلّ عنه صباحهوطيفك فيه ما يفارق مضجعي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رعى الله ليلا ضل عنه صباحه»
ولم أر مثلي غار من طول ليلهعليه كأنّ الليل يعشقه معي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رعى الله ليلا ضل عنه صباحه»
وما زلت أبكي ما دجا الليل صبوةمن الوجد حتى ابيضّ من فيض أدمعي

وقوله:

عانقت مولاي عند رؤيتهونلت سؤلي بحسن ما صنعا
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «عانقت مولاي عند رؤيته»
في قمر صار في تنصّفهكأنّه نصف درهم قطعا
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «عانقت مولاي عند رؤيته»

وقوله:

ما ترى النّيل عليهحبكا مثل الدروع
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ما ترى النيل عليه»
إنّما زاد لأنّيفيه أجريت دموعي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ما ترى النيل عليه»

وقوله:

وهيفاء من ندماء الملوك صفراء كالعاشق المدنف
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وهيفاء من ندماء الملوك»
تكيد الظلام كما كادهافتفنى وتفنيه في موقف
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وهيفاء من ندماء الملوك»

/ وقوله:

يا ليت جسمي كلّه حدقحتى أراك وليتها تكفي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «شوقي إليك مجاوز وصفي»
ما دار ذكر نواك في خلديإلاّ طرقت بدمعتي طرفي

وقوله:

ابيضّ واصفرّ لاعتلالفكان كالنّرجس المضعّف
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أبيض واصفر لاعتلال»
كأنّ نسرين وجنتيهبشعر أصداغه مغلّف
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أبيض واصفر لاعتلال»
يرشح منه الجبين ماءكأنّه لؤلؤ منصّف
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أبيض واصفر لاعتلال»
كأنّما كان مذ بدا ليعلى تلافي به مؤلّف

وقوله:

راح إذا استعطفتها بالمزاج يدتكاد تخرس عنها ألسن الحدق
كأنّها خجل في كأس شاربهافاجاه عند مزاج صفرة الفرق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «راح إذا استنطقتها بالمزاج يد»
أو مثل وجنة معشوق إذا نثرتيد الدّلال عليها لؤلؤ العرق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «راح إذا استنطقتها بالمزاج يد»
كأنّ ما ابيضّ فيها في تورّدهكواكب نثرت في حمرة الشّفق

وقوله:

أجرت من الكحل السّحيق بخدّهاسطرا تؤثره الدموع السّبق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أجرت من الكحل السحيق بخدها»
فكأنّ مجرى الدّمع حلية فضةفي بعضها ذهب وبعض محرق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أجرت من الكحل السحيق بخدها»

و [قوله]:

ربّ نجوم في ظلام أزرقراعيتها في مغرب ومشرق
كأنّها من خجل لم تطرقأو نرجس في روضة مفرّق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رب نجوم في زمان أورق»

وقوله:

إذا ضاحك النّور زهر الرياضفكيف الخلاص وأين الطريق
بهار بهير به غيرةعلى نرجس وشقيق شفيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
مداهن يحملن طلّ النّدىفهاتيك تبر وهذا عقيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
/ ويوم ستارته غيمةقد طرّزت رفرفيها البروق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
جعلن من الندّ دخّانهومن شرر الراح فيه حريق
تظلّ به الشمس محجوبةكأنّ اصطباحك فيها غبوق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
على شجر رافعات الذيوللماء الجداول فيها شهيق
كأنّ طيالس غدرانهعلى هيكل الماء فيها خروق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
سجدنا لصلبان منثورهاوقد نصرتنا عليها الرحيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
وقلنا لها ولضوء الصّباحعلى عنبر الفجر منه خلوق
أدر يا غلام كؤوس المداموإلاّ فيكفيك لحظ وريق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»

وقوله:

سقى اللّه ليلا طال إذ زار طيفهفأفنيته حتى الصّباح عناقا
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «سقى الله ليلا طال إذ زار طيفه»
بطيب نسيم منه يستجلب الكرىفلو رقد المخمور فيه أفاقا
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «سقى الله ليلا طال إذ زار طيفه»

وقوله:

ونرجس للنسيم معتنقيسهر طبعا وما به أرق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ونرجس للنسيم معتنق»
كأنّه والقوام معتدلوفي المآقي تزعفر عبق
أجفان درّ على ذرى قصبتقطّر سبكا وما بها عرق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ونرجس للنسيم معتنق»

وقوله:

يا ممرض الجسم منّي بعد صحّتههب لي على طول هجراني عليك بقا
أغريت بالسّقم جسمي إذ غريت بهكأنّ جسمي من جفنيك قد خلقا

وقوله:

مقدودة في قدّهاتحكي لنا قّدّ الأسل
كأنّها عمر الفتىوالنار فيها كالأجل
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ممشوقة في قدها»

وقوله:

/ وإذا افتضّها المزاج كساهاحلّة الشمس عند وقت الزّوال
وترى الكأس دائرا كهلالسار فيه المحاق بعد الكمال
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وترى الكأس دائرا كهلال»

وقوله:

ما اعتنقنا حتى افترقنا وخفتان الدجى عن قميصه محلول
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رسم صبري في ربع شوقي محيل»
وكأنّ الهلال فوق الثرياملك فوق رأسه إكليل

وقوله:

وما أبقى الهوى والشّوق منّيسوى نفس تردّد في خيال
خفيت عن المنيّة أن ترانيكأنّ الجسم مني في محال

وقوله:

ملّ فأبدى الصّدود والمللاواعتلّ في صحّة من العلل
وكنت إن غبت عنه راسلنيفنحن في فترة من الرّسل
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «مل فأبدى الصدود من ملل»

وقوله:

لا أجلّ اللّه آجال الدموع إذاما لم يكنّ لأخلاّء الهوى خدما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تظلم الورد من خديه إذ ظلما»
يا هذه هذه روحي متى ألمتمن الملام بكم قطّعتها ألما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تظلم الورد من خديه إذ ظلما»
يا معلما بطراز الفخر نسبتهومن غدا بين أبناء العلا علما
ومن هو الشمس في ليل بلا فلكومن هو البدر في أرض بغير سما
هذي يمينك في الآجال صائلةفاقتل بسيف نداك الخوف والعدما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تظلم الورد من خديه إذ ظلما»

وقوله:

يا نازحا لعب القلى بعهودهالصّبر عنك أقلّ ممّا تعلم
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بذمام عهدك في الهوى أتذمم»
لي والهوى ما بين أجنحة الكرىليلان نومهما عليّ محرّم
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بذمام عهدك في الهوى أتذمم»
جهد الشكاية أنّ ألسننا [بها]خرست وأنّ جفوننا تتكلّم
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بذمام عهدك في الهوى أتذمم»
/ لو كنت أكتم سرّ من كتم الهوىيوم النّوى لكتمت قلبا يكتم

وقوله:

قم فاجل همّي يا غلامبالرّاح إذ ضحك الظلام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم فاجل همي يا غلام»
وجلا الثريّا في ملاءة نورها البدر التمام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم فاجل همي يا غلام»
فكأنّها كأس يدير بها الدّجى والليل جام
وكأنّ زرق نجومهاحدق مفتّحة نيام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم فاجل همي يا غلام»
وأظنّها من صحّةمرضت وليس بها سقام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم فاجل همي يا غلام»
وكأنّها وكأنّهإذ حان بينهما انصرام
والفجر في غسق الدّجىكالماء خالطه ظلام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم فاجل همي يا غلام»
خود هوى من أذنهاقرط فقبلّه غلام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم فاجل همي يا غلام»

وقوله:

قم يا غلام إلى المدامقم داوني منها بجام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم يا غلام إلى المدام»
والفجر ينتهب الدّجىوالصّبح يضحك بالظلام

وقوله:

فقلت لأصحاب عليّ أعزّةعزيز علينا ما بكم من تألّم
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ولما غدا ورد الخدود بنفسجا»
خذوا بدمي ذات الوشاح فإنّنيرأيت بعيني في أناملها دمي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ولما غدا ورد الخدود بنفسجا»

وقوله:

كأنّ نجوم الليل من خوف فجرهاوقد جدّ منها للغروب عزائم
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «كأن نجوم الليل من خوف فجرها»
عيون حماها الشّوق أن تطعم الكرىفأعينها مستيقظات نوائم

وقوله:

سقيا لأيام المداملو ساعدتنا بالدّوام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «سقيا لأيام المدام»
أيام أيامي بهامثل الكواكب في الظّلام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «سقيا لأيام المدام»

/ ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.