تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو الفتح، ولقب كشاجم

لخمسة فنون كان يحسنها، ويأخذ منها بطرف جيّد وإن كان لا يتقنها، فكان كاتبا بذّ، وشاعرا من ذاق شعره استلذّ، وأديبا أدبه مثل قطع السّحاب إذا رذّ، وجدليّا ما أخذ بطرف مباحث إلاّ جذّ، ومنجّما أتقن أحكام النجوم إلاّ ما شذّ، هذا على أنّه إنّما يتقن نكته الأدبية فإنّها النجوم الزاهرة، ويتكلّم بالعلوم الباطنة على أحكامها الظاهرة، وكان طبّاخا مجيدا لا تعدّ ألوانه، ولا يمدّ الاّ بين سماطي الملوك خوانه، وله بدائع في وصف المواقد والنيران وألوان الطعام، ولم يحضرني في هذا الوقت ولا ديوانه، وإنّما غلب عليه الشعر حتى عرف به دون بقية ما يعرفه، واشتهر بنقده ممّا كان مثل الذهب الإبريز يصرفه بلطف لو دبّ ماؤه في الخدود لصبغها، أو جال في مراشف الكؤوس لسوّغها، وكتب فأراش السهام وبراها، وطيّب الأفهام فأبراها، وصبّ الأقلام في نحور الرماح فدراها، وأصدر الأعلام إلى مواقف النّصرة كأنّه على معاقد البنود قراها ببصيرة درّية، وبديهية على اختلاف المعاني جرّية، ومسدّدات من الآراء يزيل بها الظنون شبهها/ وتستحلب النّعم سبهها لإدارة تجلو عن مقل الأسنّة مرمها، وسعادة كانت تأتيه من قبل أمور كثيرة ولو كرهها، فهو لجّ والبحر شاطئه، وكواكب وما النجم إلاّ ما هو يواطئه وكثيرا ما نحل إليه السريّ الرّفاء ممّا ينسب إلى الخالديّين بنات أفكاره. ومن جيّد ما وقع لي من صالح أشعاره قوله:

بي منك ما لو وزنت أيسرهبما على الأرض كلّها وزنا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ما أرتجي بالرياض فيك غنى»
لو قيل من أحسن الأنام ومنأعشقهم قلت: هذه وأنا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ما أرتجي بالرياض فيك غنى»

وقوله:

خوّفوني من فضيحتهليته واتى وأفتضح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا لقومي من لمكتئب»
ذهبّي الخدّ تحسب منوجنتيه النار تقتدح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا لقومي من لمكتئب»
صدّ إذا مازحته غضباما على الأحباب إذ مزحوا
وهو لا يدري لنخوتهأنّنا في النوم نصطلح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا لقومي من لمكتئب»

وقوله:

غدا وغدا تورّد وجنتيهلعين محبّه يصف الرّياضا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غدا وغدا تورد وجنتيه»
كتمت هواه حتى فاض دمعيفصيّره حديثا مستفاضا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غدا وغدا تورد وجنتيه»

وقوله:

أقبلت في غلالة زرقاءزرقة لقّبت بجري الماء
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أقبلت في غلالة زرقاء»
فتأملت في الغلالة منهاجسد النّور في قميص الهواء
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أقبلت في غلالة زرقاء»
هي بدر فإنّ أحسن لونظهر البدر فيه لون السماء

وقوله:

ومهذّب الأخلاق منطقهما فيه من خطل ولا مين
ما كان أحوج ذا الكمال إلىعيب يوقّيه من العين
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ومهذب الألفاظ منطقه»

/ وقوله يدعو صديقا له فى يوم شكّ من قصيدة:

والجوّ حلّته ممسّسكة ومطرفه معنبر
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة
والماء فضيّ القميص وطيلسان الأرض أخضر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «هو يوم شك علي»
نبت يصعّد زهرهفي الأرض قطر ندى تحدّر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «هو يوم شك علي»
وأخو الحجى لو كان هـذا اليوم من رمضان أفطر
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة

وقوله في عود:

جاءت بعود كأنّ نغمتهصوت فتاة تشكو فراق فتى
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جاءت بعود كأن نغمته»
مخفّف خفّت النفوس بهكأنّما الزهر حوله نبتا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جاءَتْ بِعُودٍ كأَنَّ نَغْمَتَهُ»
دارت ملاويه فيه واختلفتمثل اختلاف اليدين شبّكتا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جاءت بعود كأن نغمته»
لو حرّكته وراء منهزمعلى بريد لعاج والتفتا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جاءت بعود كأن نغمته»
يا حسن صوتيهما كأنّهماأختان في صنعة تراسلتا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جاءت بعود كأن نغمته»
وهو على ذا ينوب إن سكتتعنها وعنه تنوب إن سكتا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جاءت بعود كأن نغمته»

وقوله من قصيدة:

طلعت في مصبّغ جلّنارطلعة الشمس في ابتداء النهار
طاف من حولها الحواري فقلت: البدر حفّت به النجوم الدراري

وقوله في جمر الفحم:

فحم أنارت نارهفتضرّمت منه حريقا
فكأنّه وكأنّهاسبج قرنت به عقيقا

وقوله من قصيدة:

من عذيري من عذاري رشأعرّض القلب لأسباب التّلف
للشاعر كشاجم، من قصيدة «من عذيري من عذارى رشإ»
/ زيد حسنا وضياء بهمافهو الآن كبدر في سدف
للشاعر كشاجم، من قصيدة «من عذيري من عذارى رشإ»

وقوله:

ألست ترى الظلام وقد تولّىوعنقود الثريا قد تدلّى
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ألست ترى الظلام وقد تولى»
فدونك قهوة لم يبق منهاتقادم عهدها إلاّ الأقلاّ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألست ترى الظلام وقد تولى»
بزلنا دنّها والليل داجفصيرت الدجى شمسا وظلاّ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ألست ترى الظلام وقد تولى»

وقوله:

أهلا وسهلا بالهلال بدا لعين المبصر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أهلاً وَسَهْلاً بالهلالِ»
أو ما تراه يلوح فيجوّ السماء الأخضر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أهلاً وَسَهْلاً بالهلالِ»
كشعرة من فضّةقد ركبّت في خنجر

وقوله من قصيدة يهجو قوما من أهل حلب:

أرداك قوم أبا حوا لؤمهم شرفيوقد ينال من الأشراف أوضاع
وحلّ قدري واستحلوا مساجلتيإنّ الذباب على الماذيّ وقّاع

وقوله من قصيدة:

فكأنّ الكأس لمّاضحكت تحت الحباب
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
وجنة حمراء لاحتلك من تحت النقّاب
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

وقوله من قصيدة:

كانت شفائي من خدّه قبّللو جاد أو من رضابه جرع
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وزائر والعيون هاجعة»
فبات بيني وبينه أملدون الذي رمت منقطع
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وزائر والعيون هاجعة»
يدني للثم رياض وجنتهطورا ويبدو له فيمتنع
كأنّه وجنة مخيلةتسفّ للقطر ثمّ تنقشع

/ وقوله من قصيدة:

ومسمعة تحنو على مترنّمله رجل غال وليس له سحر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أناب فأعداني على ظلمه الدهر»
إذا ما تأملت الحشا منه خلتهتضمن شبعا وهو منحرف صفر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أناب فأعداني على ظلمه الدهر»
له نغم يغضين من كلّ سامعإلى حيث لا يفضي إلى مثله الخمر
إذا طوّقته بالأنامل والتقىعلى جنبه من جسمها الصّدر والحجر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أثابَ فأعداني إلى ظُلمِهِ الدَّهْرُ»
بكى طربا فاستضحك اللهو نحوهوفضّت عرى الألباب واستلب الصّبر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أناب فأعداني على ظلمه الدهر»
وتمنحه اليمنى حسابا مفصّلانتحمل منه الخمس والستّ والعشر
فبتّ صريع الكأس أطيب بيتةوما الحلم إلاّ ما يسفّهك السكر

وقوله:

حور شغلن قلوبنا بفراغلرسائل قصرت عن الإبلاغ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
ومنعن ورد خدودهنّ فلم نطققطفا له بعقارب الأصداغ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

وقوله:

صليه فقد قطّعته مذ قطعتهوأقرحت جفنيه وأسهرت ناظره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «صليه فقد قطعته مذ قطعته»
إذا كنت تحييه وأنت قتلتهفأنت على محو الخطيئة قادره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «صليه فقد قطعته مذ قطعته»

وقوله من قصيدة:

عاذلي دع عنك عذل فتىلجّ في عصيان من عذله
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ضحكت من شيبة ضحكت»
أنا مشغول بها دنفوهي بالهجران مشتغله

وقوله يفتخر:

ولئن شعرت لما تعممدت الهجاء ولا المديحه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا من لأجفان قريحه»
لكن وجدت الشعر للآداب ترجمة فصيحه

وقوله:

لقد لام طرفك عن ساهرغريق المدامع من دمعته
/ صدودك أقرب من همّهووصلك أبعد من همّته

وقوله من قصيدة يصف فرسا:

قد راح تحت الصّبح ليل مظلمإذ راح في السرج المحلّى الأدهم
للشاعر كشاجم، من قصيدة «قد لاح تحت الصبح ليل مظلم»
ضحك اللّجين على سواد أديمهوكذا الظلام تبين فيه الأنجم
للشاعر كشاجم، من قصيدة «قد رَاحَ تحتَ الصّبحِ ليلٌ مظلمُ»
فكأنّه ببنات نعش ملببوكأنّما هو بالثريا ملجم
للشاعر كشاجم، من قصيدة «قد لاح تحت الصبح ليل مظلم»

وقوله يرثي قدحا له انكسر:

عرانى الزمان بأحداثهفبعضا أطقت وبعضا فدح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ»
وعندي فجائع للنائبات ولا كفجيعتها بالقدح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ»
وعاء المدام وتاج البنانومدني السرور ومفضي الفرح
ومعرض راح متى تكسهومستودع السّر فيه يبح
وجسم هواء فإن لم يكنيرى للهواء بجسم سبح
يردّ على الشخص تمثالهوإن تتّخذه مراة صلح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ»
ويعبق من نكهات المدامفتحسب منه عبيرا يفح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عراني الزمان بأحداثه»
ورقّ فلو حلّ في كفّهفلا شيء في أختها ما رجح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عراني الزمان بأحداثه»
يكاد مع الماء إن مسّهلما فيه من شكله ينفسح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عراني الزمان بأحداثه»
سيفقد بعدك رسم السرورويوحش منك معاني الصبح

وقوله:

إنّي فزعت إلى صبري فأنقذنيمن سوء فعلك بي إذ قصّرت حيلي
للشاعر كشاجم، من قصيدة «إِنِّي فزعتُ إلى صَبْري فانقَذَني»
والصّبر مثل اسمه في كلّ نائبةلكن له فرحة أحلى من العسل

/ وقوله يرثي عودا انكسر لمغنية:

بأبي أقيك من الحوادث والرّدىبالعود لا بل طارق الحدثان
فجعت به غرد الأنين كأنّهصبّان مهجوران يشتكيان
للشاعر كشاجم، من قصيدة «بأبي أقيك من الحوادث والردى»

وقوله:

ادن من الدنّ بي فداك أبيواشرب وهات الكأس وانتخب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أدن من الدن بي فداك أبي»
أما ترى الطلّ كيف يلمع فيعيون نور تدعو إلى الطّرب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أدن من الدن بي فداك أبي»
في كلّ عين للطّل لؤلؤةكدمعة من جفون منتحب
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة
والصّبح قد جرّدت صوارمهوالليل قد همّ منه بالهرب
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة
والجوّ في حلّة ممسّكةقد كتبتها البروق بالذّهب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أدن من الدن بي فداك أبي»
فهاتها كالعروس محمرّة الخدّين في معجر من الحبب
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة
كادت تكون الهواء في أرج العنبر لو لم تكن من العنب
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة
من كفّ راض عن الصدود وقدغضبت في حبّه على الغضب
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة
فلو ترى الكأس حين تمزجهارأيت شيئا من أعجب العجب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ»
نار حوتها الزجاج يلهبها الددنّ بغير ما ثقب

وقوله:

فما أنسها لا أنس منها إشارةبسبّابة اليمنى على خاتم الفم
وأعلنت بالشكوى إليها فأومأتحذارا من الواشين أى لا تكلّم
للشاعر كشاجم، من قصيدة «فما أنسه لا أنس منها إشارة»
فلم أر شكلا واقعا قبل شكلهكعنّابة توقي بها فوق عندم

وقوله في وصف سحابة أتت إثر ليلة لم يزل بها البرق تغلي لمم الظلام:

/ غادية والشمس من طرادهامكنونة كالسرّ في فؤادها
مريضة تشكو إلى عوّادهابياضها قد ضاع في سوادها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غَادِيَة ٌ والشّمسُ في طِرَادِهَا»
تكاد لولا الماء في مزادهاتحرقها البروق في إيقادها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غَادِيَة ٌ والشّمسُ في طِرَادِهَا»
لها على الروضة في بعادهاتعطّف الأمّ على أولادها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غَادِيَة ٌ والشّمسُ في طِرَادِهَا»
كأنّها فى سرعة ارتدادهاوحثها للفرع من أدرادها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غَادِيَة ٌ والشّمسُ في طِرَادِهَا»
غريبة حنّت إلى بلادهافالأرض للزينة في أعيادها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غَادِيَة ٌ والشّمسُ في طِرَادِهَا»

وقوله:

كأنّما الجمر والرّماد وقدكاد يواري من نورها نورا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «كأنما الجمر والرماد وقد»
ورد جنى القطاف أحمر قدذّرت عليه الأكفّ كافورا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «كأنما الجمر والرماد وقد»

وقوله:

ما زال حرّ الشوق يغلب صبرهاحتى تحدّر دمعها المتعلّق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ما زال حر الشوق يغلب صبرها»
وجرى من الكحل السحيق بخدّهاخطّ تورّده الدموع السّبق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ما زال حر الشوق يغلب صبرها»
فكأنّ مجرى الدمع حلية فضةفي بعضه ذهب وبعض محرق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أجرت من الكحل السحيق بخدها»

وقوله من قصيدة يصف مذّبة أهداها:

مذبّة تهدى إلى سيّدما زال عن كلّ وليّ يذب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مذبة تهدى إلى سيد»
طريفة لم تخل من مثلهامجلس ذي سرّ ولا ذي أدب
ناصية الأدهم في عودهالم تك من عرف ولا من ذنب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مذبة تهدى إلى سيد»
وذاك فأل إن تأمّلتهلما ترجى من نواصي الرّ [تب]
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مذبة تهدى إلى سيد»
لطيفة تجمعها حليةمن ذهب في قائم منتخب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مذبة تهدى إلى سيد»
/ كأنّها في ظهر مجدولةذؤابة أنبوبها من ذهب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مذبة تهدى إلى سيد»

وقوله:

ما لذّة أكمل في طيبهامن قبلة في إثرها عضّة
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ما لذة أكمل من طيبها»
كأنّما تأثيرها لمعةمن ذهب أجري في الفضّة
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ما لذة أكمل من طيبها»
خلسته بالكره من شادنيعشق منه بعضه بعضه

وقوله يصف الأترج:

يا حّبذا يومنا ونحن علىرؤوسنا نعقد الأكاليلا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا حبذا يومنا ونحن على»
في جنّة ذلّلت لقاطفهاقطوفها الدانيات تذليلا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا حبذا يومنا ونحن على»
كأنّ أترجّها تميل بهأغصانه حاملا ومحمولا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا حبذا يومنا ونحن على»
سلاسلا من زبرجد حملتمن ذهب أصفر قناديلا

وقوله:

فديت زائرة في العيد واصلةوالهجر في غفلة عن ذلك الخبر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «فديتِ زائرة ً في العيدِ واصلة ً»
فلم يزل خدّها ركنا أطوف بهوالخال في صحنه يغني عن الحجر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «فديتِ زائرة ً في العيدِ واصلة ً»

وقوله:

دموعي فيك أنواء غزاروحبّي لا يقرّ له قرار
للشاعر كشاجم، من قصيدة «دُمُوعي فيك أنواءٌ غِزَارُ»
وكلّ فتى عليه ثوب سقمفذاك الثوب منّي مستعار

وقوله:

هتف الصبح بالدجى فاسقنيهاقهوة تترك الحليم سفيها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «هتف الصبح بالدجى فاسقنيها»
لست تدري من رقّة وصفاءهي في كأسها أم الكأس فيها

وقوله:

لقد بخلت عنّي بطيف خيالهاعليّ وقالت: رحمة لنحيبي
/ أخاف على طيفي إذا جاء زائراوسادك أن يلقاه طيف رقيبي

وقوله:

الثلج يسقط أم لجين يسبكأم ذا حصى الكافور ظلّ يفرّك
للشاعر كشاجم، من قصيدة «الثلج يسقط أم لجين يسبك»
راحت به الأرض الفضاء كأنّهامن كلّ ناحية بثغرك تضحك
للشاعر كشاجم، من قصيدة «الثلج يسقط أم لجين يسبك»
شابت مفارقها فبيّن ضحكهاطربا وعهدي بالمشيب ينسّك
وتزيّت الأشجار فيه ملاءةعمّا قليل بالرياح تهتّك
فالجّو من أرج الهواء كأنّهثوب يعنبر تارة ويمسّك

وقوله:

باكر فهذه صبحة قرّهواليوم يوم سماؤه ثرّه
ثلج وشمس وصوب غاديةفالأرض من كلّ جانب غرّه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «باكر فهذي صبيحة قره»
باتت وقيعانها زبرجدةوأصبحت قد تحوّلت درّه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ»
كأنّها والثلوج تضحكهاتعار من أحبّه ثغره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «باكر فهذي صبيحة قره»
كأنّ في الجوّ أيديا نثرتوردا علينا فأسرعت نثره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ»
فاشرب على الثلج من مشعشعةكأنّها في إنائها جمره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «باكر فهذي صبيحة قره»
قد جليت في البياض بلدتنافاجل علينا الكؤوس بالخمره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «باكر فهذي صبيحة قره»

وقوله:

حان أن تستحيي الأسقام من جسمي وتخزى
لم تدع لي منه ما فيمثله لي متعزّى
للشاعر كشاجم، من قصيدة «حان أن تستحي الأسقام»
حزّت الأعضاء منهكلّها بالصّبر حزّا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «حان أن تستحي الأسقام»
فأنا الجزء الذي منلطفه ما يتجزّا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «حان أن تستحي الأسقام»

/ وقوله:

مزجت دموع العين مني يوم بانوا بالدّماء
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مزجت دموع العين من»
فكأنّما مزجت بخددي مقلتي خمرا بماء
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مُزِجَتْ دُمُوعُ العينِ منِّي»
ذهب البكاء بعبرتيحتى بكيت على البكاء
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مزجت دموع العين من»

وقوله:

قالت وقالوا بأنّ أحبابهوأبدلوه البعد [ب] القرب
والله ما شطّت نوى عاشقسلّ من العين إلى القلب

وقوله يرثي طاووسا كان له من قصيدة:

رزئته روضة ترفّ ولمأسمع بروض [يسعى] على قدم
للشاعر كشاجم، من قصيدة «بوسى الليالي عقيبة النعم»
جثل الدّبابي كلّ سندسهزرّت عليه موشية العلم
متوّجا حلّة حباه بهاذو الفطن المعجزات في الحكم
كأنّه يزدجرد منتصبايثني فيعلي مآثر العجم
للشاعر كشاجم، من قصيدة «بوسى الليالي عقيبة النعم»
يطبق أجفانه ويحسن عنفصيّن يستصحبان في الظّلم
أدلّ بالحسن فاستدال لهذيلا من الكبر غير محتشم

وقوله يصف فصّا:

ساجل بفصّك من أردت وباههفكفى به كمدا لقلب الحاسد
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ساجل بفصك من أردت وباهه»
متألّق فيه الفرند كأنّهوجهي غداة قرى بضيف قاصد
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ساجل بفصك من أردت وباهه»
لو أنّ ظمأى منه علّت لارتوتمن ماء جوهره المعين البارد
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ساجل بفصك من أردت وباهه»
بهر العيون إضاءة في رقةفكأنّني متختّم بعطارد

وقوله يهجو غلاما من الكتّاب:

تغيّر حسن صورته البهيّةوكان خروج لحيته بليّه
/ وأصبح ليس يمنع نائكيهبنقد طالبوه ولا نسيّه
لو انّ قفاه مرآة لكانتمن الأنفاس مرآة صدّيه

وقوله:

عدمت رياسة قوم شقواشبابا ونالوا الغنى حين شابوا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عدمت رياسة قوم شقوا»
حديث بنعمتهم عهدهمفليس لهم في المعالي نصاب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عدمت رياسة قوم شقوا»
وإن كاتبوا صارفوا في الدعاءكأنّ دعائهم مستجاب
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عَدِمْتُ رئاسة َ قومٍ شَقَوْا»

وقوله:

أنباك شاهد أمري في مغيّبهوجدّ وجد الهوى بي في تلعّبه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من تجنبت صبري في تجنبه»
يا نازحا نزحت دمعي قطيعتههب لي من الدّمع ما أبكي عليك به
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

وقوله:

لعمرك إنّي للثريا لحاسدوإنّي على ريب الزمان لواجد
جميعا شملها وهي سبعةوأفقد من أحببته وهو واحد
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

وقوله:

ألا ربّ ليل بتّ أرعى نجومهفلم أغتمض فيه ولا الليل غمضّا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألا رب ليل بت أرعى نجومه»
كأنّ الثريا راحة تستر الدّجىلتعلم طال الليل بي أم تعرّضا
فأعجب بليل بين شرق ومغربيقاس بشبر كيف يرجى له انقضا

وقوله:

جاءت بعود كأنّ الحبّ أنحلهفما ترى فيه إلاّ الوهم والشبح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ»
كلّ اللباس عليها معرض حسنوكلّ ما تتغنّى فهو مقترح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جاءت بعود كأن الحب أنحله»

وقوله:

شيخ لنا من مشايخ الكوفهنسبته للعليل موصوفه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «شيخٌ لَنَا من مشايخِ الكوفَة ْ»
لو بدّل الله قمله غنماما طمع الجار منه في صوفه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «شيخٌ لَنَا من مشايخِ الكوفَة ْ»

/ وقوله:

عندي معتّقة كودك صافيهونديمك الدّمث الرقيق الحاشية
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عِنْدِي معتّقَة ٌ كودّكَ صافِيهْ»
فإذا طربت إلى السماع ترنّمتبيضاء داهية تسمّى داهيه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عِنْدِي معتّقَة ٌ كودّكَ صافِيهْ»
فصل العناء يمينها بشمالهاكمثلّث أضلاعه متساويه
وتجيبها سوداء تصلح عودهافتريك كافورا يقادم غاليه
فاحضر فقد حضر السرور ولا تدعيوما يفوتك فهي دنيا فانيه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «عندي معتقة تودك صافيه»

وقوله يهجو رجلا كبيرا أنفه:

لقد مرّ عبد الله في السوق راكباله حاجب من أنفه ومطرّق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «لقد مرَّ عبدُ اللّه في السوقِ راكباً»
وعنّت له من جانب السوق مخطةتوهمّت أنّ السوق منها تغرّق
فأقذر به أنفا وأقبح بربّهعلى وجهه منه كنيف معلّق

وقوله:

داو جسمي فإنّهفيك بالصدّ قد شقي
للشاعر كشاجم، من قصيدة «سيدي أنت لم أكن»
إن ترد الذي مضىمنه فارفق بما بقي

وقوله:

مملوكة تملك أربابهاما شانها ذاك ولا عابها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مملوكة تملك أربابها»
قد سمّيت بالضدّ مظلومةوهى التي تظلم أحبابها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مملوكة تملك أربابها»

وقوله:

حسن مثاني يمزجنهابنقر الدّفوف فأطر بنني
عمدن لإصلاح أوتارهنّفأصلحتهنّ فأفسدنني

وقوله من قصيدة:

يا ليت شعري ما الذيألقيت لي في خلدك
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وا حرباً مِنْكَ وَمِنْ»
تريد أن تقتلنيبالهجر هذا في يدك
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وا حرباً مِنْكَ وَمِنْ»

وقوله:

تنام الليل أسهرهوأشكوه وتشكره
/ وليل الصبّ أطولهعلى المعشوق أقصره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ينام الليل أسهره»
كثير الذّنب إلاّ أنن فرط الحبّ يغفره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ينام الليل أسهره»
أكاتم حبّه الواشين والعبرات تظهره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ينام الليل أسهره»
وأذكر خاليا حججيوأنسى حين أبصره
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ينام الليل أسهره»

وقوله:

طاف خيال المحبّ في الغلسوبتّ منه ناعم الأنس
طيف خيال حفظت خلّتهوأذكرته ملالة فنسي
قصّر ليلي بطيب زورتهفكان ليلي أمدّ من نفس
للشاعر كشاجم، من قصيدة «طاف خيال الحبيب في الغلس»

وقوله:

يقولون: تب والكأس في كفّ أغيدوصوت المثاني والمثالث عالي
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يقولون تب والكأس في كف أغيد»
فقلت لهم: لو كنت أضمرت توبةوأبصرت هذا كله لبدالي

وقوله من قصيدة:

تبسّمت وانجلى الظلام ولمتخف وقد كان قبل أخفاها
فانصرفت خيفة الوشاة بهامالي عذر سوى ثناياها

وقوله من قصيدة في وصف الشقائق:

فانظر بعينك أغصان الشقائق فيفروعها زهر في الحسن أمثال
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أما الظلام فقد رقت غلالته»
كأنّها وجنات أربع جمعتوكلّ واحدة في صحنها خال
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أما الظلام فقد رقت غلالته»

وقوله:

لا عبت في الخاتم انسانةكالبدر في داجى الدّجى الفاحم
ألقته في فيها فقلت انظرواقد خبّت الخاتم في الخاتم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا عبت بالخاتم إنسانة»

وقوله من قصيدة في ضرب الصوالجة:

/ وملعب للخيل في قرواحمنفسح الأرجاء والنواحي
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وملعب للخيل في قرواح»
كأنّه كفّ فتى جحجاحمبسوطة للبذل والسماح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وملعب للخيل في قرواح»
عمرته بفتية صحاحبيض بأعراضهم شحاح
من كلّ طرف سابح طمّاحمناسب للبرق والرياح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وملعب للخيل في قرواح»
وقان مثل دم الجراحسبط كخطّيّ من الرماح
فخلتهم من شدّة المراحونزوات الأكر الملاح
سكرى انتشوا من حمّيا الراحتواصلوا التجميش بالتفاح
فياله لهو بلا جناحشبّه فيه الجدّ بالمزاح

وقوله من قصيدة:

وروض عن صنيع الغيث راضكما رضي الصديق عن الصديق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وروض عن صنيع الغيث راض»
كأنّ غصونه سقيت رحيقافمالت مثل شرّاب الرحيق
كأنّ الطلّ منتثرا عليهبقايا الدّمع في خدّ المشوق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وروض عن صنيع الغيث راض»
كأنّ شقائق النعمان فيهمخصّرة كؤوس من عقيق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وروض عن صنيع الغيث راض»
كأنّ النرجس البريّ فيهمداهن من لجين للخلوق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وروض عن صنيع الغيث راض»
يذكّرني بنفسجه بقاياصنيع الغصن في الخدّ الرقيق

وقوله:

ما الناس إلاّ اثنانإن فكّر فيهم مجتهد
فواحد لا يكتفيوطالب ليس يجد

وقوله من قصيدة:

ثم جاءت بمأتمآه من ذلك المجي
في حداد كأنّهاوردة في بنفسج
للشاعر كشاجم، من قصيدة «فتنتني بِدَلِّها»

/ وقوله يذم مغنيا:

ومغنّ بارد النغمة مختلّ اليدين
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ومغن بارد النغمة»
ما رآه أحد فيدار قوم مرّتين
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ومغن بارد النغمة»
قربه أقطع للّذات في صبحة بين

وقوله يرثي برذونا له:

وأرى العزاء جفاك حين جفاك الدّهر بالمكروه في الأبلق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «طرق الزمان بحادث مملق»
يمشي وتجري الخيل في سننفيجي سوابقها ولا يسبق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «طرق الزمان بحادث مملق»
كالموج يسمو إن علوت بهشرفا وفي الوهدات كالزّئبق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «طرق الزمان بحادث مملق»

وقوله في وصف الديك:

مطرب الصّبح هيّج الطّربالمّا قضى الليل نحبه انتحبا
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
مغرّد يانع الصباح فمايدري رضا كان ذاك أم غضبا
مدّ ليمتدّ صوته عنفامنه وهزّ الجناح والذّنبا
ما ينكر الطّير أنّه ملكلها فبالتاج ظلّ مغتصبا
فباكر الخمرة التى تركتبنان كفّ المدير مختضبا
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
كأنّما صبّ في الزجاجة من لطف ومن رقّة النسيم صبا
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
يظلّ رقّ المدام ممتهناسحبا وذيل المجون منسحبا
وساحر الطّرف لا يعاب لهإذ كان بالجلّنار منتقبا
من ثغره ووجنتهأنامل الطّرف زهره عجبا
شقائقا مذهبا تري خجلاوأقحوانا منصّصا شبا

/ وقوله يهجو رجلا أسود:

يا مشبها في فعله لونهلم تعد ما أوجبت القسمه
ظلمك من خلقك مستخرجوالظلم مشتقّ من الظّلمه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا مشبها في لونه فعله»

وقوله:

الآن أشبه خدّهورد الشقيق علانيه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «الآن أشبه خده»
لمّا بدا في خدّهخال كنقطة غاليه

وقوله من أرجوزة في وصف الباقلاء الرطب:

وباقلاّ حسن المجرّدمسك الثرى شهد الجنى غضّ ندي
ذي ورق يكحل عين الأرمدورقة تشفي أوار الكبد

وقوله:

ألذّ العيش اتيان القبيحوعصيان النصيحة والنّصيح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ألذُّ العيشِ إتيانُ القبيحِ»
وإصغاء إلى وتر ونايإذا ناحا على دنّ جريح
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ألذُّ العيشِ إتيانُ القبيحِ»
غداة دجنّة وطفاء تبكيإلى ضحك من الزهر المليح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألذ العيش إتيان الصبيح»
وقد جذبت قلائصها الحيارىبحاد من رواعدها فصيح
وبرق مثل حاشيتي رداءجديد مذهب في يوم ريح
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ألذ العيش إتيان الصبيح»

وقوله:

رقّ ثوب الدّجى فطاب الهواءوتدلّت للمغرب الجوزاء
والصباح المنير نثرت منهـ على الأرض ريطة بيضاء
فاسقنيها حتى أرى الأرض في الأرض عليها غلالة حمراء
فهي في خدّ كأسها صفرة الورس وفي الخدّ وردة حمراء
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
/ عجبا ما رأيت من أعجب الأشياء تقدير من له الأشياء
للشاعر كشاجم، من قصيدة «رق ثوب الدجى وطاب الهواء»
سيج يستحيل منه عقيقوظلام ينسلّ منه ضياء

وقوله من أرجوزة ذكر فيها يوما أظلّته سحابة حتى انكسف ضوؤها اليقق، وأقبل المساء توقّد في ثوب الدجى الشفوف لعين الفجر أن ينفجر ولمفرق الشرق بإكليل الشمس أن يعتجر:

أما ترى طلائع الصّباحكالدّهم قد طوّقن بالأوضاح

فعاطيا صديقة الأرواح وقوله من أرجوزة يصف فيها النّخل وقد رأى منه قدودا تتأوّد بذهب القنوان تتقلّد:

لنا على دجلة نخل منتخلنسلفه ماء ويقضينا عسل
للشاعر كشاجم، من قصيدة «لنا على دجلة نخل منتخل»
مسطّر على قوام معتدللم ينحرف عن سطره ولم يمل
للشاعر كشاجم، من قصيدة «لنا على دجلة نخل منتخل»
يسقي بماء وهو مثنى في الأكلكأنّما أعذاقه إذا حمل
غدائر من شعر وحف رجلفي لون داء العشق لا داء العلل
كالذّهب الابريز لونا ومحليخمّص الخود به الصبّ الغزل
للشاعر كشاجم، من قصيدة «لنا على دجلة نخل منتخل»
كأن في أعرافه مثل السّعلويكتسي من صبغة البدر حلل
كأنّها في الخدّ تلوين الخجلّوعظم الأزاذ فيه ونبل

مثل أنابيب قنا الخطّ الذبل وقوله:

يا من يؤمّل جعفرامن بين أهل زمانه
لو أنّ في استك درهمالاستلّه بلسانه

وقوله في وصف كانون:

هلمّا بكانوننا جاحماوقولوا لموقده أجّج
للشاعر كشاجم، من قصيدة «هلما بكانوننا جاحما»
إلى أن يرى لهبا كالرياضفناهيك من منظر مبهج
ومن عذّب في اخضرار الحريرومن صفرة التبر لم ينسج
للشاعر كشاجم، من قصيدة «هَلُمَّا بِكَانونِنَا جاحماً»
/ وتحسبها مسخبا مذهباحواليه قضبان فيروزج

وقوله يصف السفينة:

وإلى نداك ركبتها زنجيّةكرمت مناسب ساجها والعرعر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وإلى نداك ركبتها زنجية»
سحماء منشؤها ببحر مخصبأبدا ومولدها ببرّ مقفر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وإلى نداك ركبتها زنجية»
إن جانبت قصدي الهدى بمقدّمعطفته كفّ دليلها بمؤخّر
فكأنها والفجر قد خلع الدّجىللعين قطعة ظلّة لم يسفر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وإلى نداك ركبتها زنجية»
طارت أمام تطاير بقوادممنشورة وقوائم لم تنشر
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وإلى نَدَاكَ رَكبتُهَا لجيّة»

وقوله يستهدي بركارا:

جد لي ببركارك الذي صنعتفيه يدا قينه الأعاجيبا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جد لي ببركارك الذي صنعت»
ملتئم الشفرتين معتدلماشين من جانب ولا عيبا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جد لي ببركارك الذي صنعت»
أشبه شيء في اشتباكهمابصاحب لا يملّ مصحوبا
أوثق مسماره وغيّب عننواظر الناقدين تغييبا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جد لي ببركارك الذي صنعت»
فعين من يجتليه تحسبهفي قالب الاعتدال مصبوبا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جُدْلِي ببر كارِكَ الذي صَنَعَتْ»
لولاه ما صّح شكل دائرةولا وجدنا الحساب محسوبا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «جد لي ببركارك الذي صنعت»

وقوله من قصيدة:

الليل يا صاحبي منطلقيقاد زحفا وما به رمق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «الليل يا صاحبي منطلق»
غمّض دون الغروب كوكبهأن شفّه طول ليله الأرق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «الليل يا صاحبي منطلق»
ورقّ جدا برد ظلّتهفهو على منكب الرّبى خلق
تأمّل الغرب كيف ذهّبهشرق بتوريد خدّه شرق

/ وقوله يصف راووق الشراب:

كأنّما الراووق وانتصابهخرطوم فيل قطّعت أنيابه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «كأنما الراووق وانتصابه»
مخضّب وحبّذا خضا بهكأنّ عطرا فتّقت عيابه
غيث مدام غدق سحابهكالضرع يكفي حلبه انحلابه
سال براح قرقف لعابهرضاب من أعشقه رضابه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «كأنما الراووق وانتصابه»

وقوله من قصيدة يستهدي باشقا:

نبئّت عندك باشقا متجرّداللصّيد لم ير مثله من باشق
وكأنّما سكن الهوى أعضاؤهفأعارهنّ نحول جسم العاشق
وإذا انبرى نحو الطرّيدة خلتهكالريح في الإسراع أو كالبارق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم»
ما خام عن طلب الحمام ولم يفقمذ كان من صيد الأوزّ الفائق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم»

وقوله يصف سحابا:

سارية من الدّياجي السّودمكحولة الأجفان بالسّهود
منهلّة بمائها البرودمثل الهلال مقلة العميد
للشاعر كشاجم، من قصيدة «سارية بين الدياجي السود»
كأنّها إذ أقلعت لتودييرمي به مذ كان يوم عيد
سرب النّعام نافرا في البيدفالنّبت قد قام من اللحود
للشاعر كشاجم، من قصيدة «سارية بين الدياجي السود»
غاديتها قبل غدوّ السّيدوقبل أن يجهر بالتوحيد
للشاعر كشاجم، من قصيدة «سارية بين الدياجي السود»
بطائر يعدّ في الأسودمنتصب كالبطل النجيد
عيناه للمشبّه المجيدكالحبتّين السود في العنقود
فغنّ لي بالطالع السعيدسرب ظباء كالعذارى الغيد
/ تجذب جيد الخائف المردودحتى سرقت الريح من بعيد
وصرت بعد الهبط في الصّعودوانحطّ مثل الحجر الصيخود
للشاعر كشاجم، من قصيدة «سارية بين الدياجي السود»
ينشب من نافوخه والجيدمخالبا أمضى من الحديد
من القديد ومن القديدوعامر الطاجن والسّفود
للشاعر كشاجم، من قصيدة «سارية بين الدياجي السود»

وقوله من قصيدة يمدح الحسين بن علي التنوخي:

وتعجّبت لمّا بكى بدم ولوتركت له دمعا إذا لبكى به
ما أنصفته يكون من أعدائهافي زعمها وتكون من أحبابه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «وصب الهوى ما كان من أوصابه»

وقوله:

ومستزيد في طلاب العلىيجمع لحما ماله طابخ
ضيّع ما نال بما يرتجيوالنار قد يطفؤها النافخ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «بالحرص في الرزق يذل الفتى»

وقوله في وصف السحاب:

غيث أتانا مؤذن بخفضمتّصل الوبل حثيث الركض
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غَيْثٌ أتانا مؤذنٌ بخَفضِ»
يقضي بحكم الله فيما يقضيكالجيش يتلو بعضه ببعض
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غيث أتانا مؤذنا بخفض»
يضحك عن برق خفيّ الومضكالكفّ في انبساطها والقبض
دنا فخلناه فويق الأرضمتصلا بطولها والعرض
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غيث أتانا مؤذنا بخفض»
فالأرض تجلى في النبات الغضّفي حليها المحمرّ والمبيضّ
من سوسن أحوى وورد غضّمثل الخدود نقشّت بالعضّ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غيث أتانا مؤذنا بخفض»
وأقحوان كاللجين المحضونرجس ذاك النسيم فضّي
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غيث أتانا مؤذنا بخفض»
مثل العيون رنّقت للغمضترنو فيغشاها الكرى فتغضي
للشاعر كشاجم، من قصيدة «غيث أتانا مؤذنا بخفض»

وقوله من قصيدة يهجو خادما يسمّى كافورا:

/ أكافور قبّحت من خادمولا فيك مسرعة جائحه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أكافور قبحت من خادم»
حكيت سميّك في بردهوأخطأك اللّون والرائحه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أكافور قبحت من خادم»

وقوله من قصيدة:

والنّهر في اعتدالفي سيره وتأوّد
كأفعوان تلوّىثمّ استوى وتمدّد
كأنّ فيه سيوفامهنّدات تجرّد
للشاعر كشاجم، من قصيدة «للنّهرِ نَهْرِ فويقٍ»
فتارة وهى تنضىوتارة وهى تغمّد
كأنّ نيلوفر الزّهر فيه سرج توقّد
كأنّ أوراقه الخضر بين مثنى وموحد
للشاعر كشاجم، من قصيدة «للنّهرِ نَهْرِ فويقٍ»

وقوله:

بليت ولجّ بي وجدي بظبييصدّ وما به إلاّ لجاج
للشاعر كشاجم، من قصيدة «بليت ولج بي وجدي بظبي»
أغار إذا دنت من فيه كأسيعلى درّ يقبّله زجاج
للشاعر كشاجم، من قصيدة «بليت ولج بي وجدي بظبي»

وقوله:

يا مسدي العرف إسرارا وإعلاناومتبع البرّ والإحسان إحسانا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا مسدي العرف إسرارا وإعلانا»
أقلع سحابك قد غرّقتني منناما أدمن الغيث الاّ صار طوفانا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا مسدي العرف إسرارا وإعلانا»

وقوله من قصيدة:

ضمّ أجزاءه وألّف أجساما حوت كلّ مطعم موفوق
ثمّ صفّوه كالأهلّة لاحتلمواقيتها خلال الشروق
للشاعر كشاجم، من قصيدة «من لذاك الطبرزذ المسحوق»

وقوله يصف نبتا أسود:

أمزجي المزجيّ أيّ مزجفي تينه البالغ غير الفجّ
يشبه في اللون وطعم الأرجنوافج المسك وبرد الثلج
/ مثل رؤوس العلق سود النسجأو كثدايا ناهدات الزنج

وقوله يصف الرمان:

فلاح رمّاننا بزينتهبين صحيح وبين مفتوت
من كلّ مصفرة مزعفرةتفوت في الحسن كلّ منعوت
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ولاح رماننا فزيننا»
كأنّها حقّة وإن فتحتفصرّة من فصوص ياقوت

وقوله يصف كيزان الفقّاع:

دواء داء الثّمل المخموررشف شراب شبم مقرور
للشاعر كشاجم، من قصيدة «دواء داء الثمل المخمور»
رقّ كدمع العاشق المهجورفي قصر كيزان من الصخور
للشاعر كشاجم، من قصيدة «دواء داء الثمل المخمور»
يدفع قضبانا من البلّورفي نفس مثل جنى الكافور
للشاعر كشاجم، من قصيدة «دواء داء الثمل المخمور»

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.