يا حبذا يومنا ونحن على
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا حَبَّذَا يَوْمُنَا وَنَحْنُ عَلَىرُؤُوسِنا نَعْقِدُ الأَكَالِيْلاَ
فِي جَنَّةٍ ذُلِّلَتْ لِقَاطِفِهَاقُطُوفُهَا الدَّانِيَاتُ تَذْلِيْلاَ
كَأَنَّ أُتْرُجَّهَا تَمِيْلُ بِهِأَغْصَانُهَا حَامِلاً وَمَحْمُولاَ
سَلاَسِلٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ حَمَلَتْمِنْ ذَهَبٍ أَصْفَرٍ قَنَادِيْلاَ
عن القصيدة
«يا حبذا يومنا ونحن على» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، الأبيات ١ و٢ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة، البيت ٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والعشرون: النارنج، البيتين ٢ و٤
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: عبد الله بن علي ابن أبي العباس، البيتين ١ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصف به وشبه النارنج، البيتين ٢ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفه به الشعراء (٥)، الأبيات ١ و٢ و٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)، البيتين ٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ١ و٢ و٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.