من القائل؟
فِي جَنَّةٍ ذُلِّلَتْ لِقَاطِفِهَاقُطُوفُهَا الدَّانِيَاتُ تَذْلِيْلاَ
البيت لكشاجم، من قصيدة «يا حبذا يومنا ونحن على»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
يَا حَبَّذَا يَوْمُنَا وَنَحْنُ عَلَىرُؤُوسِنا نَعْقِدُ الأَكَالِيْلاَ
فِي جَنَّةٍ ذُلِّلَتْ لِقَاطِفِهَاقُطُوفُهَا الدَّانِيَاتُ تَذْلِيْلاَ
كَأَنَّ أُتْرُجَّهَا تَمِيْلُ بِهِأَغْصَانُهَا حَامِلاً وَمَحْمُولاَ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود
… الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ .
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع والعشرون: النَّارَنْج
أنشد:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما وصف به وشبّه النّارنج
وقال آخر:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله يصف الأترج: