أمسك ديف بالقهوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمِسْكٌ دِيفَ بالقهْوَة في الكَاسَاتِ مَمْزُوجَهْ
بماءِ الورْدِ أَمْ أنْفَاسُ رُودِ الخَلْقِ مَغْنُوجَهْ
سَرَتْ قاصِدَةً نَحْوَكِ لا تُزْمِعُ تعْرِيجَهْ
وللّيْلِ سَرَابِيلٌمِنَ الظَّلْماءِ مَنْسُوجَهْ
وَقَدْ أزْعَجَها شَجْوٌأَطَالَ الشّوْقُ تهييجَهْ
وَمَكْنُونٌ من الوَجْدِبِهِ الأَحْشَاءُ مَنْضُوجَهْ
تَثَنَّى مِثْلَ ما هَزَّتْصَباً أَعْطَافَ عُسْلُوجَهْ
وأذْكىَ عِطْرَهَا الريحُفأَهْدَتْ له أُنْجُوجَهْ
وأَجْلَتْ عن كَأَفْنَانٍمِنَ الكَرْمَةِ مَعْرُوجَهْ
كأنْ رِيحٌ أَعَارَتْهامن الحِقْفِ تَدَارِيجَهْ
وَثَغْرٌ وَاضِحٌ زَيَّنَ مِنْهُ الظَّلْمُ تَفْلِيجَهْ
فَدَرّجْتُ إلى الوَصْلِرَشاً أَحْسَنْتُ تدريجَهْ
فَبِتْنَا والخَلاخِيلُيُلاَقِينَ دَمَالِيجَهْ
فَلَمَّا خَيَّلَ الصُّبْحُوَلَمَّا يُبْدِ تَبْلِيجَهْ
وَأَتْبَعْتُ العَرَا وَجْهاًكسى البِشْرُ تَناهِيجَهْ
توَلَّتْ فَمَضَتْ في إِثْرِها نَفْسُكَ مَعْلُوجَهْ
وَرَاعتْكَ لها عِيْسٌلِوَشْكِ البَيْنِ مَحْدُوجَهْ
وراقَتْكَ على الآرِيْي مَنْفُوجٌ وَمَنْفُوجَهْ
وَمِنْ شَأْنِي إِذِ المُتْرَفُ لَمْ يُعْمِلْ هَمَالِيْجَهْ
إغاراتٌ على الوَحْشِبِعُنْجُوجٍ وعُنْجُوجَهْ
وَآةٌ بَيْنَ نَسْلِ الصَّيْفِ والأَعْوَجِ مَنْتُوجَهْ
ألحَّ السَّرْجُ بالصِّهْوَةِ مِنْها فهي مَشْجُوجَهْ
وأَنْحُوهُنَّ بِالآلِفَمَرْعُوجٌ وَمَزْعُوجَهْ
فَغَادَرْنَ نِطَافَ الدَّمْمِ مِلأَ جْوَافِ مَمْجُوجَهْ
وَبِتْنَا عِيْسُنَا الهَجَمَاتِ في الأَكْلاَءِ مَمْرُوجَهْ
أتانا الضَّيْفُ يَسْتَنْبِحُ والنِّيرانُ مأجُوجَهْ
فَراحَتْ بين مَبْعوجٍبأَسْيافٍ وَمَبْعُوجَهْ
وأَتْبَعْتُ القِرَى وَجْهاًكَسَاهُ البِشْرُ تَبْهِيجَهْ
وَمَرْتٍ سَبْسَبَ تَشْفَعُ فِيهِ هيقه هُوجَهْ
به للجِنَّ عزّافٌيُوالي فِيْهِ تَصْنِيجَهْ
تَعَسَّفْتُ بِوَجْنَاءٍمن الأيْنَقِ حُرْجُوجَهْ
كَأَنْ قُطْنَةُ نَدّافٍعلى المِشْفَرِ مَحْلُوجَهْ
إلى كَعْبَةِ آدَابٍبأرضٍ الشَّأْمِ مَحْجُوجَهْ
عليٌّ معدِنُ المنطِقِ والمُحْذَى دَيَايِيْجَهْ
ومن يعدِلُ بالعِلْمِمن المنادِ تَعْوِيجَهْ
سَمَاعِيٌّ قَرِيحِيٌّلَهُ فِي العِلْمِ سُرْجُوجَهْ
إذَا الأخبارُ حاجَتْهُثَنَاهَا وهي مَحْجُوجَهْ
به تَغْدُوا من الشَّكِّقلوبُ القَوْمِ مَثْلُوجَهْ
وَتُلْفي طُرُقُ الحِكْمَةِ للأَفْهَامِ مَنْهُوجَهْ
لِكَيْ يُفْرِجَ عَنْهَا الخَطْبُ لَا أَسْطِيعُ تَفْرِيجَهْ
وكي يَمْنَحْني تَأْدِيبَهُ المَحْضُ وَتَخْرِيجَهْ
وَمَنْ أَوْلَى بِتَقْرِيظِيَ مِمَّنْ كُنْتُ خِرِّيجَهْ
ومَنْ توَّجَني مِنَ علمِهِ أَحْسَنَ تَتَويِجَهْ
عن القصيدة
«أمسك ديف بالقهوة» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الشوق.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات والمحاورات»: في تاريخ الصلاح الصفدي (٣)، البيتين ٣٧ و٤١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.