ومغن بارد النغمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْمَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِ
مَا رَآهُ أَحَدٌّ فِيدَارِ قَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
قُرْبُهُ أَقْطَعُ لِلَّذَّاتِ مِنْ صُبْحَةِ بَيْنِ
عن القصيدة
«ومغن بارد النغمة» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٢
- «لباب الآداب»: أبو الفتح كشاجم، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيتين ١ و٢
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: ملا جرجيس الأديب (٢)، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما يحتاج إليه المغنى ويضطر إلى معرفته وما قيل فى الغناء والقيان من جيد الشعر، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.