أخ كان مني في قربه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخٌ كَانَ مِنِّي فِي قُرْبِهِبِحَيْثُ بَنَانُ يَدِي مِنْ بَنَانِي
وَكُنَّا كَأَحْسَنِ لَفْظِ امْرِيءٍيُؤَلِّفُهُ فِي بَدِيْعِ المَعَانِي
يَرُوحُ وَيَغْدُو عَلَى حَالَةٍسَوَاءٍ كَمَا أُلِّفَ المَثْنَيَانِ
إِذَا غِبْتُ مَثَّلَنِي شَخْصُهُفَمَنْ يَرَهُ فَكَأَنْ قَدْ رَآنِي
وَكُنْتُ عَلَى الدَّهْرِ أَسْطُو بِهِفَدَبَّتْ إِلَيْهِ صُرُوفُ الزَّمَانِ
فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ سِوَى ذِكْرِهِوَذِكْرُ الحَبِيْبِ كَبَعْضِ العِيَانِ
عن القصيدة
«أخ كان مني في قربه» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.