أتظعن يا قلب مع من ظعن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَظْعَنُ يَا قَلْبُ مَعْ مَنْ ظَعَنْحَبِيبَيْنِ أَنْدُبُ نَفْسِي إِذَنْ
وَلِمْ لَا أُصَابُ وَحَرْبُ البَسُوسِ بَيْنَ جُفُونِي وَبَيْنَ الوَسَنْ
وَهَلْ أَنَا بَعْدَكُمْ عَائِشٌوَقَدْ بِنْتَ عَنِّي وَبَانَ السَّكَنْ
فِدَى ذَلِكَ الوَجْهِ بَدْرُ الدُّجَىوَذَاكَ التَّثَنِّي تَثَنِّي الغُصُنْ
فَمَا لِلْفِرَاقِ وَمَا لِلْجَمِيعِوَمَا لِلرِّيَاحِ وَمَا لِلدِّمَنْ
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ أَنْ كَانَ لِيكَمَا كَانَ لِي بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ
له شرحوَلَمْ يَسْقِنِي الرَّاحَ مَمْزُوجَةًبِمَاءِ اللِّثَى لَا بِمَاءِ المُزَنْ
لها لونُ خدّيهِ في كفِّهِوريحُكَ يا أحمدَ بنَ الحسَن
أَلَمْ يُلْفِكَ الشَّرَفُ اليَعْرُبِيُّوَأَنْتَ غَرِيبَةُ أَهْلِ الزَّمَنْ
كأنَّ المحاسنَ غارَت عليكَفسَلَّت لدَيكَ سُيوفَ الفِتَن
لَذِكْرُكَ أَطْيَبُ مِنْ نَشْرِهَاوَمَدْحُكَ أَحْلَى سَمَاعِ الأُذُنْ
فَلَم يَرَكَ الناسُ إلا غنوابرُؤياكَ عن قولِ هذا ابنُ مَن
ولو قُصِدَ الطفلُ من طَيّئٍلشاركَ قاصِدُهُ في اللبَن
فما البَحرُ في البرِّ إلا نداكَوما الناسُ في الباسِ إلا اليمَن
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أتظعن يا قلب مع من ظعن» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: زيادات من شعر المتنبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
من شروح القرّاء(١)
يصف الشاعر حالة من التناظر النفسي والواقعي في حياته؛ إذ يرى أن حالته بعد فقدان من أحبّ (أو ما فقد) تشبه حالته قبل أن يمتلكه، فكلاهما يبدو له كأنهما عدمٌ محض، وكأن وجود ذلك الشيء في حياته كان وهمًا أو حلمًا لم يترك أثرًا، فاستوى عنده زمن ما قبل الامتلاك وزمن ما بعد الفقد في كونهما فراغًا من هذا …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.