من القائل؟
مَا رَآهُ أَحَدٌّ فِيدَارِ قَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
البيت لكشاجم، من قصيدة «ومغن بارد النغمة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
البيت في سياقه
وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْمَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِ
مَا رَآهُ أَحَدٌّ فِيدَارِ قَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
قُرْبُهُ أَقْطَعُ لِلَّذَّاتِ مِنْ صُبْحَةِ بَيْنِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
ولهم في ضد هذا: يغني فيتعب ولا يطرب، إذا غنى عنى، وإذا أدى أذى، يميت الطرب، ويحيي الكرب، ضربه يوجب ضربه، من عجائب غنائه أنه يورد الشتاء في الصيف، [ولا يقدر على سماعه الضيف]. وقال كشاجم:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الفتح كُشَاجِم
وسمعت أبا بكر الخوارزمي يقول: أنا أحفظ في هجاءِ المغنين ألفَ بيت ليس فيها أملح وأبدع من قول كُشاجم:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة (٢)
- وقال كشاجم:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
ملا جرجيس الأديب (٢)
ولبعضهم في الهجو:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما يحتاج إليه المغنّى ويضطرّ إلى معرفته وما قيل فى الغناء والقيان من جيّد الشعر
وقال شاعر يذمّ مغنّيا:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحد الحادي عشر في الشّرب والشّراب
مغنّ موصوف بالشّؤم والقبح: قال كشاجم:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
/ وقوله يذم مغنيا: