أثابَ فأعداني إلى ظُلمِهِ الدَّهْرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أثابَ فأعداني إلى ظُلمِهِ الدَّهْرُوأعقبَ ما واصله من ذمّه الشّكْرُ
ويومُ نعيمٍ بالسُّرورِ قَصَرْتُهُيقصّرُ عنهُ قي لذاذتِهِ العمرُ
يلغتُ وأَبلْغْتُ المُنى فيهِ بالتيمشعشعةٌ تُهدي إلى الروحِ راحةً
مشعشتةٌ تُهدي إلى الروحِ راحةًويعبقُ منها في زجاجتِها العِطرُ
كأنَّ عليها من حُبَابِ مزاجِهَالآلي نِظَامٍ قد تضمّنَها نَحْرُ
تَنَولها منِّي نَدَامى كأَنَّهُمْكواكبُ أَبراجٍ توسّطها بَدْرُ
ومسمعةٌ تحنُو على مترنّمٍله زَجَلٌ عالٍ وليسَ لهُ سِحْرُ
أُصولٌ لهُ يُفْضِينَ من كلِّ سامعٍإلى حيثُ لا يُفْضِي إلى مثلِهِ الخَمْرُ
إذا طوَّقَتْهُ بالأَناملِ وَالْتَقَىعلى جسمِهِ من جِسْمِهَا الصَّدْرُ والنحرُ
بَكَى طرباً واستضْحَكَ اللهوُ نحوهوفُضَّتْ عُرى الألبابِ واستُلِبَ الصَّبْرُ
فَبِتُّ صَريعَ السّكْر اَطْيَبَ بَيْتَةٍوما الحِلْمُ إِلاَّ أَنْ يُسَفِّهَكَ السّكْرُ
عن القصيدة
«أثابَ فأعداني إلى ظُلمِهِ الدَّهْرُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.