بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَاكِرْ فهذي صبيحةٌ قُرّهْواليومَ يَوْمٌ سماؤُه ثَرّهْ
ثَلجٌ وشمسٌ وصَوبُ غاديةٍفالأرضُ من كلّ جانبٍ غرّهْ
باتَتْ وقِيعَانُها زبرجَدَةٌوأصبحَتْ قد تحوَّلتْ دُرّهْ
كأنَّها الثّلوجُ تُضحِكُهاتغارُ مّمن أحبّه ثَغْرَهْ
كأَنَّ في الجوِّ أَيْدِياً نَثَرَتْورداً علينا وأسرَعتْ نَثْرَهْ
شابَتْ فَسُرَّت بذاك وابتَهَجَتْوكان عَهْدُ المشيبِ تَكْرَهْ
فاشرَبْ على الثلجِ من مشعشعَةْكأَنَّها في إنائِهَا جَمْرَهْ
قد جُلِيَتْ بالبياضِ بلدَتُنَافَاجْلُ علينا الكؤوسَ في الخَمْرَهْ
عن القصيدة
«بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من طرائف الوصف، البيت ٨
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس عشر في الشرب على الثلج، البيتين ٣ و٥
- «التذكرة الفخرية»: والبرق والمياه وما يتصل بذلك، البيت ٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، البيتين ٣ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ٣ و٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.