من القائل؟
كأَنَّ في الجوٍِّ أَيْدِياً نَثَرَتْورداً علينا وأسرَعتْ نَثْرَهْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.
البيت في سياقه
كأنَّها الثّلوجُ تُضحِكُهاتغارُ مّمن أحبّه ثَغْرَهْ
كأَنَّ في الجوٍِّ أَيْدِياً نَثَرَتْورداً علينا وأسرَعتْ نَثْرَهْ
شابَتْ فَسُرَّت بذاك وابتَهَجَتْوكان عَهْدُ المشيبِ تَكْرَهْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السادس عشر في الشرب على الثلج
كُشاجم:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر
وليس يَرْض به خلقٌ لِسَؤْأتِهِ ... فكيف أرضى لوجهي منه توجيها قال: أخذه من قول بعض المحدثين، وقد عوتب في نتف لحيته، فقال: أيرضى أحد أن يكون مثلها في استه؟ قالوا: لا، قال: فشيء لا يرضاه أحدٌ في استه كيف أرضاه أنا لوجهي؟. الباخرزي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: