باكر فهذي صبيحة قره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باكِرْ فهذي صبيحةُ قُرَّهواليومُ يومٌ سماؤُهُ ثَرّهْ
ثلجٌ وشمسٌ وصوبُ غاديةٍفالأرضُ من كلِّ جانبْ غُرّهْ
باتَتْ وَقِيْعَانُها زبرجدَةٌفأصبحت قد تحولت دُرَّهْ
كأنها والثلوجُ تُضْحِكُهاتُعارُ ممن أُحِبُّهُ ثَغْرَهْ
كأنًّ في الجوِّ أيدياً نَثَرَتْدُرًّا عَلَيْنا فأسْرَعَتْ نَثْرَهْ
شابَتْ فَسُرّتْ بذاكَ وابتَهَجَتْوكان عهدِي بالشَّيْبِ يُسْتَكْرهْ
فاشْرَبْ على الثَّلْجِ من مُشَعْشَعَةٍكأنّها في إنائِها جَمْرَهْ
قد جُلِيَتْ في البياضِ بلدتُنافاجْلُ علينا الكؤوسَ في الحُمْرَهْ
عن القصيدة
«باكر فهذي صبيحة قره» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من طرائف الوصف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس عشر في الشرب على الثلج، الأبيات ٤ و٦ و٨
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، الأبيات ٢ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما وصف به الثلج والبرد، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ٢ و٤ و٧ و٨
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.