من القائل؟
ثلجٌ وشمسٌ وصوبُ غاديةٍفالأرضُ من كلِّ جانبْ غُرّهْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «باكر فهذي صبيحة قره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
باكِرْ فهذي صبيحةُ قُرَّهواليومُ يومٌ سماؤُهُ ثَرّهْ
ثلجٌ وشمسٌ وصوبُ غاديةٍفالأرضُ من كلِّ جانبْ غُرّهْ
باتَتْ وَقِيْعَانُها زبرجدَةٌفأصبحت قد تحولت دُرَّهْ
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من طرائف الوصف
وقال أيضا:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر
وليس يَرْض به خلقٌ لِسَؤْأتِهِ ... فكيف أرضى لوجهي منه توجيها قال: أخذه من قول بعض المحدثين، وقد عوتب في نتف لحيته، فقال: أيرضى أحد أن يكون مثلها في استه؟ قالوا: لا، قال: فشيء لا يرضاه أحدٌ في استه كيف أرضاه أنا لوجهي؟. الباخرزي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما وصف به الثلج والبرد
وقال أيضا:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: