من القائل؟
كأنها والثلوجُ تُضْحِكُهاتُعارُ ممن أُحِبُّهُ ثَغْرَهْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «باكر فهذي صبيحة قره»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
باتَتْ وَقِيْعَانُها زبرجدَةٌفأصبحت قد تحولت دُرَّهْ
كأنها والثلوجُ تُضْحِكُهاتُعارُ ممن أُحِبُّهُ ثَغْرَهْ
كأنًّ في الجوِّ أيدياً نَثَرَتْدُرًّا عَلَيْنا فأسْرَعَتْ نَثْرَهْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من طرائف الوصف
وقال أيضا:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السادس عشر في الشرب على الثلج
كُشاجم:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر
وليس يَرْض به خلقٌ لِسَؤْأتِهِ ... فكيف أرضى لوجهي منه توجيها قال: أخذه من قول بعض المحدثين، وقد عوتب في نتف لحيته، فقال: أيرضى أحد أن يكون مثلها في استه؟ قالوا: لا، قال: فشيء لا يرضاه أحدٌ في استه كيف أرضاه أنا لوجهي؟. الباخرزي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما وصف به الثلج والبرد
وقال أيضا:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: