جد لي ببركارك الذي صنعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْفيه يَدَاً قينِهِ الأَعاجيبا
ملْتئُم الشفرتيْن معتدلٌما شينَ من جانبٍ ولا عيبا
شخصان في شكلٍ واحدٍ قُدراورُكّبا بالعقولِ تركيبا
أشبه شيئين في اشتباكِهمابصاحبٍ ما يُمل مصحوبا
أوثق مِسمارُهُ وغيِّب عننواظر النّاقدينَ تغييبا
فغين من تجتليه تحسبُهفي قالبِ الإعتيلِ مصبوبا
وضمُّ شطريه محكِمٌ لهماضمٌّ محبٍّ إليه محبوبا
يزدادُ حرصاً عليه مُبصرُهُما زاده بالبنانِ تقليبا
فقوله كلما تأمَّلَهُطُوبى لمن كان ذالهُ طوبى
ذو مُقْلَةٍ بصَّرتَهُ مُذهبَةٍلم تألُهُ زينةَ وتَذْهيبا
يُنْظَر منها إلى الصّوابِ فمايزال منها الصوابُ مطلوبا
لولاه ما صحّ شكل دائرةٍولا وجدنا الحسابَ محسوبا
الحقُّ فيه فإن عدلتْ إلىسواه كان الحسابُ تقريبا
لو عين إِقْليدسِ به بَصُرتخرَّ له بالسُّجود مكبوبا
فابْعثه واجنُبْهُ لي بِمِسْطَرةتُلْفِ الهوى بالثّناء مجنوبا
لا زلت تُجدي وتَجْتَدي حِكَماًمستوهباً للصَّديق موهوبا
عن القصيدة
«جد لي ببركارك الذي صنعت» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: جملة من شعر أبى الفتح كشاجم في لأوصاف، الأبيات ٣ و٥ و٨ و١٣ وغيرها
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الوصف، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
- «المحاضرات والمحاورات»: في تذكرة الوداعي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ١ و٢ و٥ و١٢
أبيات مشهورة منها(٦)
- أوثق مِسمارُهُ وغيِّب عن ... نواظر النّاقدينَ تغييبا
- جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ ... فيه يَدَاً قينِهِ الأَعاجيبا
- شخصان في شكلٍ واحدٍ قُدرا ... ورُكّبا بالعقولِ تركيبا
- يزدادُ حرصاً عليه مُبصرُهُ ... ما زاده بالبنانِ تقليبا
- لولاه ما صحّ شكل دائرةٍ ... ولا وجدنا الحسابَ محسوبا
- الحقُّ فيه فإن عدلتْ إلى ... سواه كان الحسابُ تقريبا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.