أهلاً وَسَهْلاً بالهلالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهلاً وَسَهْلاً بالهلالِبدا لعينِ المبصِرِ
أَوَ مَا تَراهُ يلوحُ فيجوِّ السماءِ الأخضرِ
كشعيرةٍ من فضةٍقد رُكِّبَتْ في خنجرِ
عن القصيدة
«أهلاً وَسَهْلاً بالهلالِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: محمد بن عبيد الله البلدي، البيت ٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: صفة طول الليل وقصره وصفة السماء والأهلة والنجوم، البيتين ٢ و٣
- «أحسن ما سمعت»: الباب التاسع في الآثار العلوية، البيتين ١ و٢
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيتين ١ و٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع: فى الهلال فى ظهوره وامتلاء ربعه ونصفه وكماله، والليلة المقمرة، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران، البيت ٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.