شكوتُ إلى مرحبٍ علّة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكوتُ إلى مرحبٍ علّةًفصرَّحَ بالرَّاحِ لي بالملامِ
وقالَ أخافُ غليظَ الشرابِولستُ أخافُ غليظَ العِظَامِ
وأَنْتَ لطيفٌ حديدُ المزاجِنحيفُ الجوارحِ عاري العظامِ
فلا تجمعنَّ عليكَ الضّنابنارِ المزاجِ ونارِ المُدَامِ
فإنْ تَكُنِ الراحُ تنفي الهمومَفرُبَّتّمَا أعرَضَتْ للسّقامِ
عن القصيدة
«شكوتُ إلى مرحبٍ علّة ً» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.