حان أن تستحي الأسقام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَانَ أَنْ تَسْتَحِيَ الأَسْقَامُ مِنْ جِسْمِي وَتَخْزَى
لَمْ تَدَعْ لِي مِنهُ مَا فِيمِثْلِهِ لِي مُتَعَزَّى
حُزَّتِ الأَعْضَاءُ مِنْهُكَلُّهَا بِالضُّرِّ حَزَّا
فَأَنَا الجُزْءُ الذِي مِنْلُطْفِهِ لاَ يَتَجَزَّا
عن القصيدة
«حان أن تستحي الأسقام» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الزاي.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع في نقد الشعر»: باب: السابق واللاحق، البيت ٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ٢ و٣ و٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.