عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِفبعضاً أطَقْتُ وبعضٌ فَدَحْ
وعندي فَجَائِعُ للنّائباتِولا كَفَجِيعَتِهَا بالقَدَحْ
وعاءُ المُدَامِ وتَاجُ النّدامِوَمُرْبي السرورَ ومُفضِي الفَرَحْ
ومعرضُ راحٍ متى نَكْسُهُويستودِع السرَّ مِنهُ يَبُحْ
وجسمٌ هو الماءُ إنْ لَمْ يَكُنْيُرى كالهَواءِ بكفٍّ سَنَحْ
يردُّ على الشّخصِ تمثالَهُوإنْ تتَّخِذْهُ مِرَاةً صَلُحْ
ورَقَّ فَلو حَلَّ في كفّةٍولا شيءٍ في أختِهَ مارَجَحْ
يكادُ عَلَى الماءِ إنْ مَسْهُلِما فيهِ مِنْ شَكْلِهِ يَنْفَسِحْ
هَوَى في أناملَ مجدولةٍفيا عجباً لِلطيفٍ زَرَحْ
وأفقَدَنِيهِ على ضِنّةٍبهِ للزمانِ غريمٌ مَلِحْ
كأنَّ لهُ ناظراً يُنْتَقَىفما يتعمّدُ غيرَ المُلَحْ
أقلّبُ ما أبقَتِ الحادِثَاتُ مِنْهُ وفي العَيْنِ دَمْعٌ يَسُحْ
وقد قَدَحَ الوَجْدُ منّي بهِعلى القلبِ من نارِه ما قَدَحْ
وأعجَبُ مِنْ زَمنٍ مانِحٍوآخرَ يسلُبُ تلكَ المِنَحْ
فلا تبعدنَّ فَكَمْ مِنْ حَشاًعليكَ كليمٍ وقلبٍ قُرِحْ
سيقفرُ بَعْدَكَ رَسْمُ الغبوقِوتوحِشُ منكَ مَغَاني الصَّبُحْ
عن القصيدة
«عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رثاء قدح، الأبيات ١ و٦ و١٦
- «نور الطرف ونور الظرف»: فصل لأبي بكر الخوارزمي، الأبيات ١ و٦ و١٠ و١١ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثامن عشر في الملابس والطيب، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ١ و٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.