من القائل؟
يردُّ على الشّخصِ تمثالَهُوإنْ تتَّخِذْهُ مِرَاةً صَلُحْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٦ بيتًا.
البيت في سياقه
وجسمٌ هو الماءُ إنْ لَمْ يَكُنْيُرى كالهَواءِ بكفٍّ سَنَحْ
يردُّ على الشّخصِ تمثالَهُوإنْ تتَّخِذْهُ مِرَاةً صَلُحْ
ورَقَّ فَلو حَلَّ في كفّةٍولا شيءٍ في أختِهَ مارَجَحْ
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رثاء قدح
وقال أبو الفتح كشاجم يرثى قدحا له انكسر:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فصل لأبي بكر الخوارزمي
وجسم هواءٍ وإن لم يكن يرى للهواء بكف شبح
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثامن عشر في الملابس والطّيب
وقيل: الزجاج لا يألف الزهومات ولا يقبل القاذورات قابل للألوان المحمرة والأشكال المرموقة. وقيل: الزجاج أنقى في التراب من الذهب. قال كشاجم:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله يرثي قدحا له انكسر: