ألا رب ليل بت أرعى نجومه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ أرعى نُجومَهفلم أغتَمِضْ فيه ولا اللَّيلُ أغمَضا
كأنَّ الثُرَيَّا راحَةٌ تَشْبُرُ الدُّجىلتعلمَ طالَ اللَّيلُ لي أَم تعرَّضا
عَجِبْتُ لِلَيلٍ بينَ شَرْقٍ ومَغرِبٍيُقاسُ بشِبرٍ كيفَ يُرجَى له انْقِضا
عن القصيدة
«ألا رب ليل بت أرعى نجومه» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في السهر وطول الليل ونحو ذلك، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: صفة طول الليل وقصره وصفة السماء والأهلة والنجوم، البيتين ١ و٢
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، البيتين ٢ و٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، البيت ٣
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان، البيتين ٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصف به من الطول، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن عمر بن مكي، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.