السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة. ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان (محمد وسعيد ابنا هاشم) وكانت بينه وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء، فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد) فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره - ط) و (المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).

يضمّ ديوان السري الرفاء في موسوعة ميزان العرب 651 قصيدة، بمجموع 9695 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الدال.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: لما مضى يومك في اللذات.

أشهر القصائد

  1. لما مضى يومك في اللذات
  2. هل لك يا ابن غاليه
  3. جاءت مولعة الكواهل
  4. وفتية تعلو بها أخطارها
  5. ثنت لك أعطافها والخصورا
  6. يا ابن فهد وأنت بدر تمام
  7. تناهى فاطمأن إلى العتاب
  8. أجانبها حذارا لا اجتنابا
  9. ونعرت بالماء ناعورة
  10. ولي خلة أرعى لها العهد صائفا

من قصائد هذا الديوان

  • لما مضى يومك في اللذات
  • جاءت مولعة الكواهل
  • هل لك يا ابن غاليه
  • وفتية تعلو بها أخطارها
  • ثنت لك أعطافها والخصورا
  • يا ابن فهد وأنت بدر تمام
  • تناهى فاطمأن إلى العتاب
  • أجانبها حذارا لا اجتنابا
  • ليالينا بأحياء الغميم
  • الله جارك ظاعنا ومقيما
  • ونعرت بالماء ناعورة
  • ولي خلة أرعى لها العهد صائفا
  • ومنزل مختلف السروب
  • ويوم كاد من قصر
  • تذكر أيامه الخاليه
  • هلم فقد بردت راحنا
  • غدت لذاتنا أمما
  • حرق تمتري الدموع سجالا
  • تأبى المنازل أن تجيب مسائلا
  • إلام يروم الحاسدون نضالي
  • تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
  • يكفيك أن قنافا راعه غضبي
  • ألبرق سرى بأعلى البراق
  • صب بغرات الصبا مكلف
  • قضى بوقوف الركب حق المواقف
  • بين الشنوف الحمر والأقراط
  • لست أرجي انحطاط أوزاري
  • مرضت جفونك والحتوف شعارها
  • ما ضر ليلتنا بسفح محجر
  • قل لابن فهد وإن شطت منازله