ثنتني عنك فاستشعرت هجرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثَنَتْني عنكَ فاستشعرْتُ هَجراًخِلالٌ فيكَ لستُ لها بِرَاضي
وأنَّكَ كلَّما استُودِعْتَ سِرّاًأَنَمُّ من النَّسيمِ على الرِّياضِ
عن القصيدة
«ثنتني عنك فاستشعرت هجرا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيتين ١ و٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: وأما الوفاء بالعهد ورعاية الذمم، البيت ٢
- «التمثيل والمحاضرة»: لأهل هذا العصر، البيت ٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٢
- «العقد المفصل»: فصل في المديح (٢)، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: في الغيبة والسعاية، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الثاء، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.