ثنتني عنك فاستشعرت هجرا

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«ثنتني عنك فاستشعرت هجرا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثَنَتْني عنكَ فاستشعرْتُ هَجراً — خِلالٌ فيكَ لستُ لها بِرَاضي

وأنَّكَ كلَّما استُودِعْتَ سِرّاً — أَنَمُّ من النَّسيمِ على الرِّياضِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • براضي: البُرَاضُ :- من الشيء: القليل.
  • هجرا: الهَجْراءُ : الغَناءُ والكفاية.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا