من القائل؟
كأنَّ الثُرَيَّا راحَةٌ تَشْبُرُ الدُّجىلتعلمَ طالَ اللَّيلُ لي أَم تعرَّضا
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «ألا رب ليل بت أرعى نجومه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ أرعى نُجومَهفلم أغتَمِضْ فيه ولا اللَّيلُ أغمَضا
كأنَّ الثُرَيَّا راحَةٌ تَشْبُرُ الدُّجىلتعلمَ طالَ اللَّيلُ لي أَم تعرَّضا
عَجِبْتُ لِلَيلٍ بينَ شَرْقٍ ومَغرِبٍيُقاسُ بشِبرٍ كيفَ يُرجَى له انْقِضا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما قيل في السهر وطول الليل ونحو ذلك
وقال آخر:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
صفة طول الليل وقصره وصفة السماء والأهلَّة والنجوم
كشاجم:
- لوعة الشاكي ودمعة الباكي · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
لوعة الشاكي ودمعة الباكي
فكيف يرجى لليل العاشق بهذا الشرط زوال، وكيف لا يتمنى الوامق إشراق الغزالة لميعاد الغزال:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان
وظريف قَول بَعضهم فِي شكاية طول اللَّيْل
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما ما وصف به من الطول
وقال الرّفاء:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
محمد بن عمر بن مكي
قلت: أخذه من قول الأول: