غَيْثٌ أتانا مؤذنٌ بخَفضِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَيْثٌ أتانا مؤذنٌ بخَفضِمتَّصِلُ الوَبْلِ حثيثُ الركْضِ
يَقْضِي بِحُكْمِ اللهِ فيما يَقْضِيكالجيشِ يتلو بعضُه لِبعضِ
يضحكُ مِنْ برقٍ خفيّ الوَمْضِكالكفّ في انبساطها والقَبْضِ
دنا فَخِلْنَاهُ فُوَيْقَ الأَرضِمتَّصلاً بطُولَها والعَرْضِ
ألفاً إلى ألفٍ بسيرٍ يقضيثمّ هَمَى كاللؤلؤ المرفضِّ
فالأرض تُجْلَى بالنَّباتِ الغضِّفي حَلْيِهَا المُحَمْرِّ والمبيَضِّ
من سوسنٍ أحوى ورودٍ غَضَّمثلِ خدودٍ نقَشَتْ بالعَضْ
وأقحوانٍ كاللُّجينِ المحضِونرجسٍ ذاكِي النّسِيمِ بَضِّ
مثلِ العيونِ رَفَّقَتْ بالغمضِترنو ويغشَاهَا الكرى فتُغْضِي
عن القصيدة
«غَيْثٌ أتانا مؤذنٌ بخَفضِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة دينية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.