ياطِيبَ يومِ خَلاعة ٍ وبطَالة ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياطِيبَ يومِ خَلاعةٍ وبطَالةٍقَصَّرتُهُ بِتَمَتَّعٍ ولذاذةِ
قي رَوْضَةٍ عَلَى أَبصَارِنافيما اكتَسَتْهْ بالحلي النَّابِتِ
والغيثُ يبكي في خِلالِ نباتِهَاوالبرقُ يضخَكُ فيهِ ضِحْكَ الشّامِتِ
والوَردُ كالوَجَنَاتِ والأَنْفَاسِ مِنْظبيٍ غريرٍ عِنْدَ صَبٍّ بَايِتِ
وَتَعَلَّقَالأُتْرُجُّ في أَغصانِهِمثل النهودِ قدِ اتَّكَتْ أَو كَادتِ
وتجَاوَبتْ نَغَمُ الحمائمِ بالضّحَىيَسْجَعْنَ بينَ بلابلٍ وفَوَاخِتِ
يومٌ حَمَدْتُ بِهِ الزَّمانَ وأَحْكَمَتْفينا الشَّمُولُ عَلَى العقولِ فحارَتِ
عن القصيدة
«ياطِيبَ يومِ خَلاعة ٍ وبطَالة ٍ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف التاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.