أَمِسْكٌ ذِيفَ بالقهوَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِسْكٌ ذِيفَ بالقهوَةِ في الكاساتِ ممزوجَهْ
بماءِ الوردِ أَمْ أَنْفَاسِ ريَّا الخَلْقِ مغنوجَهْ
سَرَتْ قَاصِدةً نَحْوَلَ لا تزمعُ تَعْريحَهْ
وللَّيلِ سرابيلٌمن الظَّلْمَاءِ مَنْسُوجَهْ
وقدْ أَزعَجهَا شَجْوٌأَطالَ الشَّوْقُ تهيِيحَهْ
ومكنُونٌ مِنَ الوَجْدِبِهِ الأَحشاءُ منضوجَهْ
كأَنَّ الرِّيحَ عارَتْهَامِنَ الحقفِ تَدَاريحَهْ
وَثَغرٍ وَاضِحٍ زُيِّــنَ منهُ الثَّغْرُ تفِليحَهْ
تولَّتْ فمضَتْ في إثْــرِها نفسُكَ مَعْلُوجَهْ
وأعدَتْ حَولها عِيساًلِوَشْكِ البينِ محدوجَه
فدرَّجْتَ إلى الوَصْلِرَشاً أحسَنتَ تدريجَهْ
فبتْنا والخلاخيلُتلاقينَ دَمَاليجَهْ
فلمَّا خَيَّلَ الصّبْحُولَّما يَبدُ تبلِيجَهْ
وأتْبَعْتَ العَرَا وَجْهاًكسَا البِشْرُ تَبَاهيجهْ
إلى كَعْبَهِ آدابٍبأرضِ الشَّامِ محجوجُهْ
إلى معدنِ الحكمــةِ بالآدابِ مَمزوجَهْ
سماعيٌّ قرائيٌّلَهُ في العلمِ مَرْجُوجَهْ
وَمَن يعدلُ بالعلمِمن المنآدِ تعويجَهْ
قلوبُ القومِ مثلوجَهْوَيَلْقَى طُرُقَ الحِكْمَـ
ـةِ للأَفهَامِ منهوجَهْلكي يُفْرِجَ عنِّي الخَطْـ
ـبَ لا أَسْتطِيعُ تفريحَهْوكَيْ يمنَحنِي تأدِيـ
ـبَهُ المَخْضَ وَتَخْرِيجَهْومن أَولى بتقِريبٍ
خَلاَ من كُنْتُ ضرِّيجهْوَمَنْ توَّجَنِي مِنْ عِلْـ
ـمِهِ أَحْسَنَ تتويجَهْ
عن القصيدة
«أَمِسْكٌ ذِيفَ بالقهوَ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.