إِذا أُعفِيَتُ الصَهبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا أُعفِيَتُ الصَهباأُ مِن قَدَحٍ وَمِن شَجِّ
وَكانَ الكَأسُ لا يُجديوَمَزجي الراحَ لا يُزجي
وَأَلغى اللَهوَ مَن يَلغيوَأَرجا الشُربَ مَن يُرجي
لِأَيّامٍ أَخاضَتنامِنَ الأَحزانِ في لُجِّ
فَمِنها الجِسمُ في نَقصٍوَمِنها القَلبُ في وَهجِ
فَما أَنفَكُّ في حَرٍّوَإِن أَصبَحتُ في ثَلجِ
وَما مِن شَرِّها ناجٍوَما مِن كَيدِها مَنجي
تَمَتَّعنا بِمَسموعٍمَليحِ النَظمِ وَالنَسجِ
وَنَتلو ذِكرَ مَن نَهوىعَلى نَردٍ وَشُطرَنجِ
كَأَنّا مِنهُ في هَرجٍوَلَسنا مِنهُ في هَرجِ
تَمَشّى الزَنجُ لِلرومِوَقامَ الرومُ لِلزَنجِ
فَما أَحسَنَها بيضاًتَمَشَّينَ إِلى دُعجِ
أَقَمنا بَينَنا حَرباًبِـــــلاعَـــــجٍّ وَلا ثَــــجِّ
شَهِدناها بِلا طَبلٍوَلا بوقٍ وَلا صَنجِ
وَجِئناها بِلا سَيفٍوَلا رُمــــــــــحٍ وَلا زَجِّ
تَرى أَفراسُنا تَعدوبِلا لُجمِ وَلا سَرجِ
مَشيَ الفَرزانِ مِعوَجّاًلِأَمرٍ غَيرَ مِعوَجِّ
وَرُخٌّ يَنتَحي نَهجاًفَلا يَعدو عَلى النَهجِ
وَفيلٌ لَيسَ يَحدوهُيَدا شَلجٍ وَلا عَلجِ
وَعِندَ الشاهِ مَنصوبٌلِواءَ النَصرِ وَالفَلجِ
وَحَــــــولي أَوجُهُ غُــــــرٍّعَلَيها سيمَةُ السَرجِ
إِذا ما دُوِّنَ الحُسنُتَــــراهُــــم أَوَّلَ الدَرجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الجيم.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.