وَرَوضَةٍ حالِيَةِ الصُدورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَوضَةٍ حالِيَةِ الصُدورِكاسِيَةِ البُطونِ وَالصُدورِ
مَحمودَةِ المَخبورِ وَالمَنظورِمونِقَةُ المَطوِيِّ وَالمَنشورِ
مُعجِبَةُ الظاهِرِ وَالمَستورِضاحِكَةً كَالوافِدِ المَحبورِ
باكِيَةٍ كَالعاشِقِ المَهجورِشَذَّرَها الغَيثُ بِلا شُذورِ
شَقائِقٌ كَناظِرِ المَخمورِوَأُقحُوانٍ كَثُغورِ الحورِ
وَنَرجِسٍ كَأَنجُمِ الدَيجورِوَالطَلُّ مَنثورٌ عَلى مَنثورِ
يَرَصِّعُ الياقوتَ بِالبِلَّورِباكَرتُها وَالخَيرُ في بُكوري
وَالصُبحُ بِاللَيلِ مَلوثُ النورِكَما خَلَطتَ المِسكَ بِالكافورِ
بِصَلَتانِ سَلطٍ جَسورِتَخالُهُ في مِفصَلٍ مَزرورِ
ضَمَّ جَناحَيهِ عَلى سَمّورِمُعَوَّجِ المِنسَرِ وَالأُظفورِ
كَالجيمِ في مُنقَطِعِ السُطورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، الأبيات ١ و٥ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وللناس فى وصف الرياض محاسن سنذكر منها النزر اليسير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.