تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الفخرية» لبهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره

أقول: إن الربيع حياة النفوس، وبشر الزمن العبوس، وواسطة عقد الدهر، وغرة جبهة العصر، وطبع الحياة ورونق العمر ونزهة النواظر والقلوب والمشبه بصفة المحبوب، فيه تأخذ الأرض بهجة زينتها وزخارفها، وتبرز في حللها الأنيقة ومطارفها، وتجلي في ملابسها السندسية، وتضوع الآفاق بنفحاتها المسكية الذكية، وفيه بعث النبات ونشوره ونضارة العيش ونوره، كلما بسمت ثغوره بكى الغمام، ومتى رقصت غصونه غنى لها الحمام، ومتى انتظم نواره فاق اللآلئ في النظام، فكأن أغصانه هيف قدود تتعاطى ميلاً وتأوداً، وكأن شقيقه خدود زادها العتب نضارة وتورداً، وكأن نرجسه عيون ينفث سحرها في العقد، وكأن أقاحه ثغور تفتر عن طلع كالبرد، وقد جالت دموع الطل في وجنات ورده الجني، ولاح بنفسجه كالعذار في حسن الرواء ونضارة الري، وقد باح نسيمه بسر الخزام ونبه أطياره نشر القداح والنمام، قد اتخذت من عذبات الأغصان منابر، وأغنت عن أصوات العيدان والمزاهر، اعتدل فيه عمر الليل والنهار، وأشبهت أرضه السماء بنجوم الأزهار، فكأن الأرض فيه مرآة صقلتها يد الأنواء، فانطبعت في جرمها صور كواكب السماء.

وقد وصفه الشعراء فأحسنوا في أوصافه وبالغوا في نعوت مجالسه وألطافه.

وها أنا أذكر ما جرت عادتي بذكر مثله في هذا المختصر، وبالله جلت عظمته أستعين وعليه أتوكل.

قال الأعشى في وصف امرأة، قال أبو عبيدة ولم يقل في الروض أحسن من هذه الأبيات:

ما روضةٌ من رياضِ الحزنِ معشبةٌخضراءُ جادَ عليها مسبلٌ هطلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
يضاحكُ الشمسَ منها كوكبٌ شرقٌمؤزّرٌ بعميم النبتِ مكتهلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
يوماً بأطيبَ منها نشرَ رائحةٍولا بأحسن منها إذْ دنا الأصلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»

وقال عبد الله بن المعتز:

ما مثل منزلةِ الدُّويرةِ منزلٍيا دارُ جادكِ وابلٌ فسقاكِ
بؤسي لدهرٍ غيّرتكِ صروفهُلم يمحُ من قلبي الهوى ومحاكِ
لم يحلُ للعينينِ بعدكِ منظرٌذمَّ المنازلُ كلهنَّ سواكِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بخلا بهذا الدهر لست أراك»
أيُّ المعاهدِ منكِ أندبُ طيبةممساكِ ذا الآصالِ أمْ مغداكِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بخلا بهذا الدهر لست أراك»
أمْ برد ظلكِ ذي الغصونِ وذي الجنىأم أرضكِ الميثاءَ أم رياكِ
وكأنَّما سطعتْ مجامرُ عنبرٍأوْ فُتَّ فأرُ المسكِ فوقَ ثراكِ
وكأنَّما حصباءُ أرضكِ جوهرٌوكأنَّ ماءَ الوردِ قطرُ نداكِ
وكأنما أيدي الربيع نديّةًنشرتْ ثيابَ الوشي فوقَ رباكِ
وكأنَّ درعاً مُفرغاً من فضةٍماءُ الغديرِ جرتْ عليه صباكِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بخلا بهذا الدهر لست أراك»

وقال يصف الروض:

قد أغتدي على الجيادِ الضمّرِوالنجمُ في طرّةِ صبحٍ مسفرِ
كأنهُ غرَّة مهرٍ أشقرِوالوحشُ في أوطانها لم تنفرِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد أغتدي على الجياد الضمر»
والليلُ معسولٌ بلبلٍ ممطرِكالعصبِ أو كالوشي أو كالجوهرِ
من أبيضٍ وأصفرٍ وأحمرِوالأرضُ ريَّا ذاتُ عودٍ أخضرِ
ملتحف بالورقِ المنتشرِفيه الندى مستوقف لم يقطرِ

كدمعةٍ حائرةٍ في محجرِ

وقال البحتري:

أتاكَ الربيعُ الطلقُ يختالُ ضاحكاًمن الحسنِ حتّى كادَ أنْ يتكلَّما
للشاعر البحتري، من قصيدة «أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما»
وقد نبَّه النيروزُ في غسقِ الدجىأوائلَ وردٍ كنَّ بالأمسِ نوَّما
يُفتِّحه بردُ الندى فكأنهيبثُّ حديثاً كانَ قبلُ مكتَّما
ومن شجرٍ ردَّ الربيعُ لباسَهعليه كما نشرتْ وشياً منمنما
للشاعر البحتري، من قصيدة «أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما»
أحلّ فأبدى للعيونِ بشاشةًوكانَ قذًى للعينِ إذ كان مُحرما
للشاعر البحتري، من قصيدة «أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما»

وقال ابن الرومي:

ورياضٍ تخايلُ الأرضُ فيهاخيلاءَ الفتاةِ في الأبرادِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ورياض تخايل الأرض فيها»
ذات وشيٍ تكلفته سوارٍلبقاتٌ تحوكها وغوادي
شكرتْ نعمةَ الوليِّ على الوسمي ثم العهاد بعد العهادِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ورياض تخايل الأرض فيها»
فهي تثني على السماءِ ثناءًطيّب النشر شائعاً في البلادِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ورياض تخايل الأرض فيها»
بنسيم كأنَّ مسراه في الأرْواح مسرى الأرواح في الأجسادِ
تتداعى فيها حمائم شتَّىكالبواكي وكالقيان الشوادي

وقال أبو هلال العسكري:

وروضةٍ حاليةِ الصدورِكاسيةِ البطونِ والظهورِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
شقائق كناظرِ المخمورِوأقحوان كثغور الحورِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
ونرجس كأنجم الديجورِوالطلّ منثورٌ على المنثورِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

يرصّعُ الياقوت بالبلورِ

وقال آخر:

وروضٍ ناضرٍ قد أضحكتهشآبيبُ السحائبِ بالبكاءِ
كأنَّ شقائقَ النعمانِ فيهثيابٌ قد روينَ من الدماءِ
للشاعر الخباز البلدي، اقرأ القصيدة

وقال ابن المعتز:

كأنَّ عيونَ النرجسِ الغضِّ بيننامداهنُ درٍّ حشوهنَّ عقيقُ
إذا بلّهنَّ القطرُ خلتَ دموعَهادموعَ عيونٍ كحلهنَّ خلوقُ

وقال أيضاً:

ظللتُ بملهى حرّ يومٍ وليلةٍتدورُ عليَّ الكاسُ في فتيةٍ زهرِ
لدى نرجسٍ غضٍّ وسروٍ كأنَّهقدودُ جوارٍ رحنَ في أُزرٍ خضرِ

وكتب إلي شخص بيتين للمغاربة في تفضيل الورد على النرجس وهما:

من فضَّل النرجس في حلمهوهو على الورد الذي يرأسُ
أما ترى الورد غدا قاعداًوقامَ في خدمته النرجسُ
للشاعر ابن سعيد المغربي، اقرأ القصيدة

وطلب أن أعكس المعنى وأفضل النرجس فقلت بديهاً:

لم يكن الوردُ كما أخبرواواعتقدوا في جهلهم قاعدا
لكن رأى النرجس لمَّا بدافخرَّ من هيبته ساجدا

وقلت أيضاً بديهاً:

النرجس الغضّ له حشمةٌمكتومةٌ لكنها تُعلمُ
يقوم في الخدمةِ من فضلهوسيّد القوم الذي يخدمُ

وكلفت المعين إبراهيم بن المحتسب الإربلي أن يعمل فقال:

إنْ أشبهَ الجوريُّ يوماً أعيناًفي حسنها يستهتر العشاقُ
فالنرجسُ الغضُّ المضاعفُ سابقٌومواددٌ فلودّه يُشتاقُ
ما قيمة الوجه المدلّ بحسنهإنْ لم تزنه بحسنها الأحداقُ

فقلت: يا أخي يقول لك الخصم وما قيمة الأحداق إذا لم يزنها وجه مدل بحسنه فما أعاد جواباً.

وقال آخر:

سقياً لأرضٍ إذا ما نمتُ نبَّهنيبعد الهدوّ بها قرعُ النواقيسِ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
كأنَّ سوسنها في كلِّ شارقةٍعلى الميادين أذنابُ الطواويسِ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

وقال سعيد بن حميد:

وترى الغصون إذا الرياح تنسَّمتملتفَّةً كتعانقِ الأحبابِ

وله في وصف السرو:

فكأنَّها والريحُ يخطرُ بينهاتنوي التعانقَ ثم يمنعها الخجلُ

وفي الدولاب:

سقى الرياض وغنَّاها فأغصنُهاسكرى ترنّح من شربٍ وتطريبِ

وقال ابن المعتز:

ظللتُ بها أُسقى سلافةَ بابلٍبكفِّ غزالٍ ذي جفونٍ صوائدِ
على جدولٍ ريَّان لا يكتمُ القذىكأنَّ سواقيهِ متونُ المبادرِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا رب يوم بالدويرة صالح»

وللمغاربة فيه:

ومطّرد الأجزاء تصقل متنهصبا أبرزت للعين ما في ضميرهِ
جريح بأطراف الحشا كلما جرىعليها شكا أوجاعَه في خريرهِ

وقد أحسن القائل ما شاء في وصف واد:

وقانا لفحةَ الرمضاء وادٍوقاه تضاعف النبتِ العميمِ
نزلنا دوحه فحنا عليناحنو المرضعات على الفطيمِ
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
وأرشفناعلى ظمأٍ زلالاًألذّ من المدامة للنديمِ
يروع حصاهُ حاليةَ العذارىفتلمس جانبَ العقدِ النظيمِ
للشاعر حمدة بنت زياد، اقرأ القصيدة
يصدُّ الشمس أنَّى واجهتنافيحجبها ويأذنُ للنسيمِ
للشاعر حمدة بنت زياد، اقرأ القصيدة

وقد أبدع الجدلي في قوله وأجاد:

لدى أقحوانات حُففنَ بناصعٍمن الورد مخضر الغصون نضيدِ
تميلها أيدي الصبا فكأنَّهاثغورٌ هوتْ شوقاً لِعَضّ خدودِ

وقال السيد الرضي:

ونيلوفرٍ صافحتهُ الرياحُوعانقهُ الماءُ صفواً ورنْقا
تخيلُ أوراقهُ في الغديرِكألسنةِ النارِ حمراً وزرقا

وقال آخر:

وكأنَّ البنفسج الغضّ يحكيأثرَ اللطمِ في الخدودِ الغيدِ

وقال آخر:

إنَّ البنفسجَ ترتاحُ القلوبُ لهويعجزُ الوصفُ عن تحديدِ معجبهِ
أوراقُه شُعل الكبريت منظرهاوريحه عنبرٌ تُحيا القلوبُ بهِ
للشاعر ابن لؤلؤ، اقرأ القصيدة

وقال عبد الصمد بن المعذل:

ونازعني كأساً كأنَّ رضابهادموعي لمَّا صدَّ عن مقلتي غمضي
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
عشيةَ حيَّاني بوردٍ كأنهُخدودٌ أُضيفتْ بعضهنَّ إلى بعضِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وولَّى وفعلُ الكأسِ في حركاتهِمن السُّكر فعل الريح بالغصنِ الغضِّ

وقال علي بن الجهم:

ما أخطأ الوردُ منكَ لوناًوطيبَ ريحٍ ولا ملالا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وقام حتّى إذا أنِسنابقربهِ أسرعَ انتقالا

وله فيه:

زائرٌ يُهدي إلينانفسَه في كلّ عامِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
حسنُ الوجهِ ذكيُّ الرِّيحِ إلفٌ للمدامِ
عمرهُ عشرون يوماًثمَّ يمشي بسلامِ

وله أيضاً:

لم يضحكِ الورد إلاّ حينَ أعجبهُحسنُ الرياضِ وصوتُ الطائرِ الغردِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
بدا فأبدتْ له الدنيا محاسنهاوراحتِ الريحُ في أثوابها الجددِ
وباشرتهُ يدُ المشتاقِ تسندهُإلى الترائبِ والأحشاء والكبدِ
بينَ النديمينِ والخلِّينِ مصرعهُوسيرهُ من يدٍ موصولةٍ بيدِ
ما قابلتْ قضبُ الريحانِ طلعتهُإلاّ تبيَّنتْ فيها ذلَّةَ الحسدِ
قامتْ بحجَّته ريحٌ معطرةٌتجلو القلوبَ من الأوصابِ والكمدِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
لا عذَّب اللهُ إلاّ منْ يعذَّبهُبمسمعٍ باردٍ أو صاحبٍ نكدِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وقال السروي:

مررنا على الروضِ الذي طلّه الندىسُحيراً وأوداجُ الأباريقِ تُسفكُ
فلم أرَ شيئاً كانَ أحسنَ منظراًمن الروضِ يجري دمعهُ وهو يضحكُ

الأخيطل:

الآن عادت وجوه الأرض لابسةًروضاً يميس من الأنوارِ في حللِ
مدَّ الربيعُ عليها من ملابسهوشياً وشايعه للعارض الهطلِ
أما ترى قضبَ الريحان حاملةًمن الزبرجد عقداً غير متصلِ
تنقادُ من نعمةٍ أعناقها فإذاجرى النسيمُ بها استهوتْ من الميلِ
تُمسي إذا ما سقيطُ الطلِّ ألقحهامطويّة وهي أبكارٌ على جبلِ

جحظة:

أما ترى أعينَ النوارِ ناظرةًترنو إليك بأحداقٍ وأجفانِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
والأرضُ في حللٍ من أمرِها عجبليست بصيغةِ إنسيّ ولا جانِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
حاكَ السحابُ لها ثوباً وألحمهنوعين من لؤلؤ رطب ومرجان
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

وقال ابن المعتز:

ما ترى نعمةَ السماءِ على الأرضِ وشكرَ الرياضِ للأمطارِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أسقني الراح في شباب النهار»
وكأنَّ الربيعَ يجلو عروساًوكأنَّا من قطره في نثارِ

وقال البحتري:

أمّا الرياضُ فقد بدتْ ألوانُهاصاغتْ حليَّ فنونها أفنانُها
دقَّت معانيها ورقَّ نسيمُهاوبدتْ محاسنها وطابَ زمانُها
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

الصنوبري:

ما الدهرُ إلاّ الربيعُ المستنيرُ إذاأتى الربيعُ أتاكَ النّورُ والنُورُ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
فالأرضُ فيروزجٌ والجوُّ لؤلؤةٌوالروضُ ياقوتةٌ والماءُ بلّورُ

أحمد العلوي:

في رياضٍ تخالُ نرجسها الغض عيوناً رواني الأحداقِ
ناظرات كأنَّما الطلُّ فيهن دموعٌ تحيّرتْ في المآقي
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
وتخالُ الغصونَ عند تلاقيهاتحاكي تعانقَ العشّاقِ

آخر، وهو الكندي:

أهدى الحيا للورد في وجناتهخجلاً وزاد الياسمين غراما
وتشققت قمص الشقيق فخلتهفي الروضِ كاساتٍ مُلئنَ مداما

آخر:

الورد أحسن منظرٍتتمتع الأبصار منه
فإذا تصرّم وقتهأتت الخدودُ تنوبُ عنه

وقال أبو هلال العسكري:

أتاه بريدُ المزن ينشده الصبافدوَّم من أعلى رُباه وديّما
ولاحَ إليه بالبروقِ مطرزاًفأصبحَ منها بالزواهرِ معلما

القاضي التنوخي:

أما ترى الروض قد وافاك مبتسماًومدَّ نحو الندامى للسلام يدا
فأخضرٌ ناضرٌ في أبيضٍ يققٍواصفر فاقعٌ في أحمرٍ نضدا
مثل الرقيب بدا للعاشقين ضحًىفاحمرَّ ذا خجلاً واصفرَّ ذا كمدا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وفي الورد الموجّه:

وردةُ بستانٍ لها رونقٌزِينتْ من الحسنِ بنوعينِ
باطنها من لبّ ياقوتةٍوظهرها من ذهبٍ عينِ
كأنَّا خدّي على خدّهلمَّا اعتنقنا غدوةَ البينِ

السري الرَّفَّاء:

وجناتِ تحيي الشربَ وهناًجنى وهداتها وجنى رُباها
إذا ركد الهواء جرت نسيماًوإن طاح الغمام طفت مياها
يفرّج وشيها غمّاءَ وردٍيفيضُ على لآلئ من حصاها
ويأبى زهرها إلاّ هجوعاًويأبى عرفُها إلاّ انتباها
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «منازلنا التي لبست بلاها»

البحتري:

قطراتٌ من السحابِ وروضٌنثرتْ وردَها عليه الخدودُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أحرام أن ينجز الموعود»
فالرياحُ التي تهبُّ نسيمٌوالنجومُ التي تطلُّ سعودُ

وقال أيضاً:

ولا زالَ مخضرٌّ من الروضِ يانعٌعليه بمحمرٍّ من النورِ جاسدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «مِثَالُكَ مِنْ طَيْفِ الخَيَالِ المُعَاوِدِ»
يذكِّرنا ريَّا الأحبةِ كلماتنَّفس في جنحٍ من الليلِ باردِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «مثالك من طيف الخيال المعاود»
شقائقُ يحملنَ الندى وكأنَّهادموعُ التصابي في خدودِ الخرائدِ

ومثل هذا قول ابن الرومي:

لو كنتَ يوم الوداع حاضرناوهنَّ يطفين غلّةَ الوجدِ
لم ترَ إلاّ الدموع سائلةًتقطرُ من مقلةٍ على خدِّ
كأنَّ تلك الدموع قطر ندىتقطرُ من نرجس على وردِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ما يوم بين الحبيب بالسعد»

والبيت الثالث أردتُ، ومثله:

كأنَّ الدموع على خدِّهابقيّة طلّ على جلّنار
للشاعر الناشئ الأكبر، اقرأ القصيدة

ومثله أيضاً، ولم يذكر الندى:

فأمطرت لؤلؤاً من نرجس فسقتورداً وعضَّت على العنّاب بالبردِ

وقال أبو نواس:

لنا نرجسٌ غضُّ القطافِ كأنَّهإذا ما منحناهُ العيونَ عيونُ
مخالفةٌ في شكلهنَّ فصفرةٌمكانَ سوادٍ والبياضُ جفونُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «لمن طلل عاري المحل دفين»

وقال أبو هلال العسكري في الورد:

مرّ بنا يهتزّ في خطوهِما بينَ أغصانٍ وأقمارِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
يدير في أنملهِ وردةًجاءتْ عن المسكِ بأخبارِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
يلوحُ في حمرتِها صفرةٌكالخدِّ منقوطاً بدينارِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

وقال ابن المعتز:

ولازورديّةٍ أوفتْ بزرقتِهابينَ الرياضِ على زوقِ اليواقيتِ
للشاعر أبو القاسم الزاهي، اقرأ القصيدة
كأنَّها بين طاقاتٍ ضعفنَ بهاأوائلُ النارِ في أطرافِ كبريتِ

ابن الرومي:

اشرب على زهر البنفسج قبل تأنيب الحسودِ
فكأنما أوراقهُآثارُ قرصٍ في الخدودِ

السري الرفاء:

أما ترى الوردَ قد باحَ الربيعُ بهمن بعدِ ما مرَّ حولٌ وهو إضمارُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هات التي هي يوم البعث أوزار»
وكانَ في خلعٍ خضرٍ قد خُلعتْإلاّ عرًى أُغفلتْ منه وأزرارُ

وقال آخر في روضة وأحسن:

بكين فأضحكنَ الثرى عن زخارفٍمن الروضِ عنهنَّ الندى متهايلُ
ترى قضبَ الياقوتِ تحتَ زبرجدٍتنوءُ به أعناقهنَّ الموائلُ
تلقحها الأنداءُ ليلاً بريقهافيصبحنَ أبكاراً وهنَّ حواملُ

ولأبي هلال في باقات الريحان:

وخضرٍ تجمعُ الأعجازَ منهامناطقُ مثل أطواقِ الحمامِ
لها حسنُ العوارضِ حين تبدووفيها لينُ أعطافِ الغلامِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

وللسري الرفاء:

وبساط ريحان كماءِ زبرجدعبثتْ بصفحتهِ الجنوبُ فأرعدا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «باليمن ما رفع الأمير وشيدا»
يشتاقه الشّرب الكرام فكلّمامرضَ النسيمُ سَعَوا إليه عوّدا

وقال أبو هلال:

لبس الماءُ والهواء صفاءَواكتسى الروض بهجةً وبهاءَ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
وتخالُ السماءَ بالليلِ أرضاًوترى الأرضَ بالنهارِ سماءَ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
جلَّلتْها الأنوارُ زهراً وصفراًيوم ظلَّت تُنادم الأنواءَ
وترى السروَ كالمنابرِ تزهيوترى الطيرَ فوقها خطباءَ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

وقال ابن طباطبا العلوي:

أوَما ترى الأيامَ كيف تتوَّجتوربيعها والٍ عليها قيِّمُ
حليت به الدنيا وكانت عاطلاًفقعودُها في كلّ فجّ ينظمُ
فانظر إلى زهر الرياضِ كأنَّهوشيٌ تنشره الأكفُّ منمنمُ
فالنور يهوى كالعقود تبددتوالوردُ يخجلُ والأقاحي يبسمُ
ويكاد يضحي الدمع نرجسه إذاأضحى ويقطرُ من شقاشقه الدمُ

البشامي:

أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتهابخضرةٍ واكتسى بالنورِ عاليها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها»
فللسماء بكاءٌ في جوانبِهاوللربيعِ ابتسامٌ في نواحيها
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة

وقال ابن منير الطرابلسي:

اليوم قرّ وجيبُ الدجنِ مزرورُوالظلُّ منتظمٌ والطلُّ منثورُ
كأنّ ما اصفرَّ مهما احمرَّ ترقبهفي محفل النور مخزونٌ ومسرورُ
كأنَّ أكمامه من تحتِ زاهرهِفي الدّوح ضدَّان مهتوكٌ ومستورُ
كأنَّ نّواره والريحُ تقذفهُفي الماءِ جيشانِ مخذولٌ ومنصورُ
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة
كأنَّ أظلاله والشمس ينسخهاعنه رداءان مطويّ ومنشورُ
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة
كأنَّما الثلج والنارنج مرتدياًبه مجامر نارٍ فوقها نورُ
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة
عرسُ الربيع الذي فُضَّت دراهمهعليه وانتثرت فيه الدنانيرُ
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة
فالجو والنورُ والوادي وتربتهمسكٌ ووردٌ وديباجٌ وكافورُ
تهدي نوافحه ما في نوافجهفعيشه مطلق والهمُّ مأسورُ
ما شئت من ملحٍ فيه يصفّقهاشادٍ وحادٍ وملاحٌ وناطورُ
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة

وقال ابن مكلِّم الذئب:

شموسٌ وأقمارٌ من الزهر طلّعُلدى الدهر في أكنافها متمتعُ
كأنَّ عليها من مجاجةِ ظلّهالآلئ إلاّ أنها هي أنصعُ
نشاوى تثنّيها الرياحُ فتنثنيفيلثم بعضٌ بعضَها ثمَّ ترجعُ

آخر في طلوع الشمس من خلل الأوراق:

كأنَّ شعاع الشمسِ في كلّ غدوةٍعلى ورقِ الأشجارِ أولَ طالعِ
دنانير في كفّ الأشلّ يضمّهالقبضٍ وتهوي من فروج الأصابع

علي الأسواري:

أوائل رسلٍ للربيع تقدَّمتعلى حسن وجه الأرض خير قدومِ
كأنَّ اخضرار الروض والزهر طالعٌعليه سماء زُيِّنت بنجومِ
إذا افتضَّها طرف البصير بلحظهتوهمها مفروشةً برقومِ
تردَّت بظلّ دائم وتضاحكتبضحك بروقٍ في بكاء غيومِ
فأوردها فحل السحاب غرائساًضعاف القوى من مرضعٍ وفطيمِ
كمثل نشاوى الراح تلثم دائباًإذا الريحُ جادتْ بينها بنسيمِ

وقال الزاهي:

هذا الربيع وهذه أزهارهطابت لياليه وطاب نهارهُ
دريّةٌ أنواره فضيةٌأنهاره ذهبيةٌ أشجارهُ
والماءُ فضيُّ القميصِ مُفروزٌببنفسج واللازورد شعارهُ
وترنمت عجم الطيور كأنهاسرب القيان ترنمت أوتارهُ
فاشرب على ورد الخدود يحثّهوردُ الربيع تحفّه أنوارهُ

آخر:

حظّ عينٍ وحظّ سمعٍ ربيعان وتغريد بلبلٍ وهزارِ
في جلاء من الزمان ووجه الأرضِ يُكسى وشائع النوّارِ
كلما أشرفت شموس الأقاحيخلت إحدى الشموس شمس النهار

ابن الرومي:

حيّتكَ عنَّا شمالٌ طابَ ريقُهاتحيّةً فجرَّتْ روحاً وريحانا
حيَّت سُحيراً فناجى الغصنُ صاحبهُسرّاً بها وتنادى الطيرُ إعلانا
وُرقٌ تغنَّى على خضرٍ مهدّلةٍتسمو بها وتمسُّ الأرضَ أحيانا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «حيتك عنا شمال طاف طائفها»
تخالُ طائرها نشوانَ من طربٍوالغصنُ من هزِّه عطفيهِ نشوانا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «حيتك عنا شمال طاف طائفها»

عبد الكريم المغربي:

بارقٌ في خفاف غيم سكوبصدع الليل كالصباح الصديع
قائماً ينثر الحباب على ورد خدودِ الربيع نثر الدموع
للشاعر عبد الكريم النهشلي، اقرأ القصيدة
في فضاء مضمّخٍ من عبيرٍوهواء مخلّق من ردوع
للشاعر عبد الكريم النهشلي، اقرأ القصيدة
يعتلي الفجر فيهما ذا حياءٍوتمرّ الرياح ذات خضوع
للشاعر عبد الكريم النهشلي، اقرأ القصيدة
شجر ذاب فوقه الحسن فاختال من القطر في رداءٍ وشيع

في الاذريون للحافظ:

عيون تبرٍ كأنَّما سرقتسواد أحداقها من الغسقِ
فإنْ دجا ليلها بظلمتهضممنَ من خوفها على السّرقِ

ابن المعتز في الأقحوان:

قد نسج القطرُ حله الزهرفالعين محورةٌ على النظرِ
وأبدتِ الأرضُ حسنها وغدتْمثلَ عروسٍ تُجلى على البشرِ
ولؤلؤُ الأقحوان منتظمٌعلى قميصٍ لها من الخضرِ

أحمد الصقلي في البنفسج:

بنفسجٌ يانعٌ ذكيزاد على طيب كل وردِ
كأنَّه عند ناظريهآثار قرص في صحن خدِّ

في الريحان:

قضيب من الريحان شاكلَ لونهُإذا ما بدا للعين لون الزبرجد
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قضيب من الريحان شاكل لونه»
أشبهه لمَّا بدا متجعداًعذاراً تبدَّى في سوالفِ أغيدِ

آخر في الشقائق:

ورياضٍ بديعةِ الألوانلاح فيها شقائق النعمانِ
كخدود مضرّجات عليهامن غوالٍ كهيئة الخيلانِ

وقلت من أبيان أنسيتها في روضة:

وكأنّ الشقيق فيها خدودوتخال الخيلان كالخال فيها

المهلبي:

كأنَّما النرجس في روضهإذا أتته الريحُ من قربِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
أقداح ياقوت تعاطينهاأنامل من لؤلؤٍ رطبِ

الفهمي:

سقياً لنرجس روضةٍأبدى لنا بدعَ الفنونِ
أحداقه من زعفران بين كافور الجفونِ
فنسيمهُ روحُ الحياةِولحظهُ داعي الفتونِ
لم لا تهيم به العيون وقد غدا مثل العيونِ

آخر:

سعى ساعٍ أليَّ بكاس خمرٍوباقة نرجسٍ فسقى وحيَّا
تعالوا فانظروا قمراً منيراًسقى شمساً وحيَّا بالثريا

آخر:

الكأس تضحك والأوتار ناطقةٌوالزهر في حسنه والشملُ مشتملُ
نارٌ تلوح في النارنج في شجرٍلا النار تطفى ولا الأشجار تشتعلُ

حكم بن عمر في ورد:

ومعشّقٍ حيَّا المحبّ بوردةٍبيضاء قد شربت روائح ندّه
كأنَّها وبها احمرار جائلماء الحياة على صحيفةِ خدِّه

البحتري:

أمَا ترى الورد يحكي خجلةً ظهرتفي صحن خدٍّ من المعشوق منعوتِ
كأنَّه فوق ساق من زبرجدةٍنثرٌ من التبر في محمرّ ياقوتِ

البياضي:

جاء وفد الريح فاعتنقتفي أوراقٌ وأغصانُ
كلّ فرعٍ مال جانبهُفكأنَّ الأصلَ سكرانُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «اسقني فاليوم نشوان»
وكأنَّ الروضَ مكتسياًبسقيط الطلّ عريانُ
كلّما قبّلتُ زهرتَهخلتُ أنّ القطرَ غرثانُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «اسقني فاليوم نشوان»

كشاجم في الشقائق:

انظر بعينك أغصانَ الشقائقِ فيفروعِها زهرٌ في الحسنِ أمثالُ
من كلِّ مشرفةِ الأغصانِ ناضرةٍلها على الغصنِ إيقادٌ وإشعالُ
كأنَّها وجناتٌ أربعٌ جُمعتْوكلُّ واحدةٍ في صحنِها خالُ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «أما الظلام فقد رقت غلالته»

محمد بن عبد الله بن طاهر:

أما ترى شجرات الورد مظهرةًلنا بدائع قد ركّبنَ في قضبِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
كأنَّهنّ يواقيت تطيف بهازمردٌ وسطه شذرٌ من الذهبِ

ابن المعتز:

وعُجنا إلى الروضِ الذي طلّهُ النَّدىوللصبحِ في ثوبِ الظلامِ حريقِ
كأنَّ عيونَ النرجسِ الغضِّ بينهُمداهنُ درٍّ حشوهنَّ عقيقُ
إذا بلّهنَّ القطرُ خلتَ دموعهابكاءَ جفونٍ حشوهنَّ خلوقُ

ابن الساعاتي:

لله يومُ النيِّرينِ ووجههُطلقٌ وثغرُ اللهوِ ثغرٌ أشنبُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم النيرين ووجهه»
وكأنَّما فننُ الأراكةِ منبرٌوهزارهُ فوقَ الذؤابةِ يخطبُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم النيرين ووجهه»
والرعد يشدو والحيا يسقي وغصن البانِ يرقصُ والخمائلُ تشربُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم النيربين ووجهه»
وكأنَّما الساقي يطوفُ بكأسهِبدرُ الدجى في الكفّ منه كوكبُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم النيربين ووجهه»
بكر بها نقعُ الغليلِ ومعجبٌنقعُ الغليلِ بجذوةٍ تتلهّبُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم النيربين ووجهه»
حمراء حاربنا الصروفَ بصرفهافزجاجها بدمِ الخطوبِ مخضّبُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم النيرين ووجهه»
والقطر نبلٌ سوابغٌموضونةٌ والبرقُ سيفُ مذهبُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم النيرين ووجهه»

وقال أيضاً:

يا نديميّ والنديمُ معينُوخليليّ والخليلُ شفيقُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا نديمي والنديم معين»
ما لوجه الدنيا يُذمّ وقد أصبح وجهاً جماله موموقُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «صبر قلبي عان ودمعي طليق»
فقضيبٌ عليه للطيرِ شدوٌوغديرٌ لمائهِ تصفيقُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا نديمي والنديم معين»
هُزّت البان كالقدود وقد ضرّج فيها مثل الخدود الشقيقُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «صبر قلبي عان ودمعي طليق»
حيث ذيل الصبا بليلٌ بها يسحبُ وجيب نشرها مفتوقُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا نديمي والنديم معين»
وصباحاك ضوءُ كأس وثغرٍومداماك كأسُ خمرٍ وريقُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا نديمي والنديم معين»

وقال:

ما جلّقُ الفيحاءُ إلاّ جنةًفضلها وحي الغمام المُنزلُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وبأبي من قده معتدل»
كم نعمٍ للغيثِ في أرجائهايفصحُ عنها سهلُها والجبلُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما جلق الفيحاء الا جنة»
بنفسجٌ مثلُ الخدودِ قُرّصتونرجس ما هو إلاّ المقلُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وبأبي من قده معتدل»
بكى الغمامُ فالثرى مبتسمٌورقصَ الدوحُ فغنَّى الجدولُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما جلق الفيحاء الا جنة»
كم جدولٍ باكرهُ مرُّ الصبافهو نسيمٌ والحسامُ صقيلُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما جلق الفيحاء الا جنة»
وبعدَ كلّ ناشقٍ لا سامعٍما حدّثتْ عن الرياضِ الشمألُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما جلق الفيحاء الا جنة»

وقال أيضاً:

انظر إلى نسجِ الربيعِ وحوكهِوالشمس ترقمُ ما السحائبُ تحبكُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «انظر الى نسج الربيع وحوكه»
والأرضُ تُجلى في معارض سندسٍوالنهي ردنٌ والنسيمُ يُفرّكُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «انظر الى نسج الربيع وحوكه»
حيثُ الوجوهُ من البقاعِ سوافرٌوالأقحوانُ بها ثغورٌ تضحكُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أنظر إلى نسج الربيع وحوكه»
وفضاءُ هاتيك السماءِ معنبرٌونسيمُ ذاك الجو منه ممسَّكُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أنظر إلى نسج الربيع وحوكه»
والطلُّ في جيدِ الغصونِ منظمٌوعلى السهولِ مُبددٌ لا يُسلكُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أنظر إلى نسج الربيع وحوكه»
كم فضَّ في بطحائها من فضةٍبددٍ وتبرٍ لو يُصاغُ ويُسبكُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أنظر إلى نسج الربيع وحوكه»

وقال أيضاً:

يا حبَّذا زمنُ الربيعِ ودوحهُقيدُ الخواطرِ بل عقالُ الأنفسِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا حبذا زمن الربيع ودوحه»
جُليتْ عرائسها فهمّ قلوبناواللهو بين مقوّض ومعرّسِ
أنفاسه من عنبرٍ وسماؤهمن لؤلؤ وبساطهُ من سندسِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا حبذا زمن الربيع ودوحه»

وقال:

أوَ ما ترى الأطيارَ في أشجارِهاكمغرّدٍ قد دبَّ فيه شرابُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أو ما ترى الأطيار في أَشجارها»
وكأنَّ معتلَّ النسيمِ تحيةٌوكأنَّما أغصانها أحبابُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أو ما ترى الأطيار في أَشجارها»

وقال ابن قلاقس:

أيّ يومٍ مضى لنا في رياضٍعرّست في عراصها الأمطارُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «فحن طيبا من بعدهن الديار»
كلّ شيء أكنّ كانون فيهالم يذره حتّى بدا آذارُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «فحن طيبا من بعدهن الديار»
أقحوان غضٌّ وورد نضيروشقيق قانٍ بها وبهارُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «فحن طيبا من بعدهن الديار»
وبها للغصونِ رقص إذا ماأنشدت في جنوبها الأطيارُ

وقال أيضاً:

شقّ الصباحُ غلالةَ الظلماءوانحلَّ عقد كواكب الجوزاءِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
وتكللت تيجان أزهار الرّبىبغرائب من لؤلؤ الأنواءِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
وجرى النسيم فجرّ فضل ردائهمتحرشاً بمساقط الأنداءِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
وعلا الحمام على منابر أيكهيبدي فصاحة ألسنِ الخطباءِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
ودعا وقد رقّ الهواءُ منمّقُ السربال طابت زهرة الصهباءِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»

وقال آخر:

لله أيامي به وكؤوسناتكسو بأردية الطّلى وجه الطّلا
في روضةٍ تبدي البنفسج أوطفاًوالورد أحمر والشقائق أكحلا
وتريك خدّ الجلّنار ملثّماًمرأى وثغر الأقحوان مقبّلا
وتثير أنفاس الشمائل عنبراًوتدير أكواس الجداول سلسلا

وقال يعقوب بن محمد المزيدي:

تأمّل ثغور النور في نفس الظلّوقبِّل خدودَ الوردِ في عرق الطلّ
وعانق إذا ما ماس في خطوة الصباقوام القضيب اللدن في زرد الوبلِ
وخذ من غصون الجلّنار كؤوسهفقد أصبحت تسخو بهنّ على بخلِ
على شجو طيرٍ أطرب النهر شجوهفقد قميصَ النبتِ للوجد من قبلِ

وقال ابن التعاويذي:

يا صاح قم فوجوه اللهو سافرةٌوناظم الهمّ بالأفراحِ قد طرفا
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا»
أما ترى الأرض في حلي الرياض وقدأهدتْ لطرفك من أزهارها طرفا
كسا الربيعُ ثراها من خمائلهريطاً وألقى على كثبانها قطفا
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا»
والغيمُ باكٍ وثغر النور مبتسموطائر البان في الأغصان قد هتفا
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا»
والغصن ريانُ لدنُ العطفِ قد عقدتْلآلئُ الطلِّ في أوراقه شنفا
فانهض إلى الراح واعذر في الغرام بهالا تُلحِ من باتَ مشغوفاً بها كلفا
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا»

وقال أيضاً:

للهِ زورته وقدمالت إلى الغربِ النجومُ
والروضُ يصقلهُ الندىوهناً ويوقظه النسيمُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «حتام مطلك يا ظلوم»
وقد انتشى خوطُ الأراكةِ والحمامُ له نديمُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «حتام مطلك يا ظلوم»
والزهر يضحك في خمائلهِ إذا بكتِ الغيومُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «حتام مطلك يا ظلوم»

وقال أيضاً:

لاوجدتمْ يا أهلَ نعمانَ وجديوسلمتمْ سلامةَ العهدِ عندي
وسقى دارةَ الحمى كلّ منهلِّ الغوادي سقيا دموعي لخدِّي
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي»
واكتست من خمائل النور أفوافاً ينير الربيع فيها ويسدي
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي»
سافراتٍ رياضُها عن ثغورٍوخدودٍ من أقحوان ووردِ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي»
وتمشت بها سحائبُ وطفٌتتهادى ما بين برق ورعدِ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي»
وصبا تلبس الغدير إذا البرق نضا بيضهُ مفاضةَ سردِ
حبَّذا والنسيم يبعث أنفاساًضعافاً من نفح ضالٍ ورندِ
ناقلاً عن ذوائب الزهر السبط حديثاً إلى ثراها الجعدِ

وقال أيضاً:

حباكَ ربيعٌ من فصاحٍ أعاجمِبأخضرَ ميادٍ من البانِ ناعمِ
وطرتنَّ في خضراءَ مونقةِ الثرىقريبةِ عهدٍ بالعهاد الروازمِ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «حياك الربيع من فصاح أعاجم»
لقد هاجَ لي تغريدُ كنَّ عشيةًلواعجَ شوقٍ من هوًى متقادمِ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «حياك الربيع من فصاح أعاجم»
وتذكارَ أيامٍ قصارٍ تصرَّمتكما اكتحلت بالطيف أجفانُ حالمِ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «حياك الربيع من فصاح أعاجم»
نعم واكتسى مغناكِ يا دارةَ الحمىملابس من وشي الرياض النواجمِ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «حياك الربيع من فصاح أعاجم»
إذا أسبلت فيها الغوادي دموعهاحكت ثغر مفترٍّ عن النورِ باسمِ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «حياك الربيع من فصاح أعاجم»

وقال محيي الدين، ﵀، من قصيدة ذكر فيها الربيع وأنا أذكرها جمعاء لأن لها حظاً من الاستحسان:

هنيئاً لقد أعطتك أيامك المنىوناجاك بالوصلِ الحبيبُ فأعلنا
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
فلا تبغِ في ذاك التستر لذةًوبحْ باسمِ من تهوى وذرني من الكنى
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
ألستَ ترى أرضَ الحمى حلّها الحيافحلّى رباها بالنباتِ وزيّنا
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
جلاها على أبصارِنا فانجلتْ لناوقد كُسيتْ زهرَ الرياضِ ملوّنا
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
معاني من نظم الربيع دقيقةٌيُرى فضل هذا الفضل فيهنّ بيّنا
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
حلا العيش فيها فاملأ الكأس مرةًيطوف بها مستعذب اللفظ والجنى
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
يميسُ ويشدو فالأراكةُ رجّحتعلى عودها ورقاء محسنة الغنى
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
فتثني إليه كلّ قلب إذا شداويثني عليه كلُّ غصنٍ إذا انثنى
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
وأصبح من وجه الغزالةِ إذ بداوأملح من لحظ الغزال إذا رنا
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
غدا جفنهُ والخصر منه وعهدهُوجسميَ كلٌّ يشتكي سورة الضنا
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
يُطاع وإن عاصى ويُدني وإن نأىويهوى وإن عادى ويعذرُ إن جنى
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
رآنيَ محنيّ الضلوعِ على جوًىفما رقَّ لي مما ألاقي ولا حنا
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة

وقال، ﵀:

أدمشقُ لا زالتْ تجودُك ديمةٌيزهو بها زهرُ الرياضِ ويونقُ
أهوى لك السقيا وإن ضنَّ الحياأغناك عنه وماؤك المتدفقُ
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
ويودّ قلبي لو تصحّ لي المنىأني أنال بك المقام وأُرزقُ
وإذا امرؤٌ كانت ربوعك حظّهمن سائر الأمصار فهو موفّقُ
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
أنَّى التفتَ فجدولٌ متسلسلٌأو جنةٌ مرضيّةٌ أو جوسقُ
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
وإذا رأيتَ الغصنَ ترقصه الصباطرباً رأيتَ الماء وهو يصفّقُ
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
وترى من الغزلان في ميدانهافرقاً أسود الغيل منها تفرقُ
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
والقاصدون إليه إمَّا شائقٌمتنزهٌ أو عاشقٌ متشوقُ
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، اقرأ القصيدة
لا تكذبنَّ فما اللذاذة والهوىومواطن الأفراح إلاّ جلّقُ

وقال المجد بن الظهير:

هذا الربيع وإنهعمر الفتى وزمانهُ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
زمن يروقك حسنهُويشوق نفسك شانهُ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
قد زخرفت جنّاتهُوتصندلت غدرانهُ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وألمّ بالدوح النسيم أريجةٌ أردانهُ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فتجاوبت أطيارهُوتحركتْ أفنانهُ
والعود أصبح مزهراًورق الحمام قيانهُ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وشدا الحمام بدوحهفتمايلت أغصانهُ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فكأنَّ ألحان الغريض ومعبدٍ ألحانهُ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة

وقال:

قم فانتهز فرص السرور ولا تبعزمن الصبا واللهو بيعةَ خاسرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وافتْكَ أيامُ الربيعِ منيرةًساعاتها بشموس زهرٍ ناضرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
والأرض قد لبست ملاءة سندسٍتثني على نوءِ الغمام الباكرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
نسجتْ لها أيدي السحاب مطارفاًموشيّةً من كلّ لونٍ باهرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
من أحمر باك وأبيض باسمٍأو أصفر شاكٍ وأخضر شاكرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
قد شقّ لطم القطر خدّ شقيقهوحبت عليه يد السحاب الماطرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
والجدول الريَّان حُفّ بنرجسٍيرنو إليك بطرف ظبي فاترِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وإذا سهام القطر جاءته اغتدىمتحصناً من وقعها بمغافرِ
والدّوح خُصّ بنوح طيرٍ في ذرىأشجاره بلغاتهِ متشاجرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فاشرب على وجه الربيع مدامةًقد قلّدت في كأسها بجواهرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
جليت فنقطها المزاج بلؤلؤمتساقطٍ من كأسه متناثرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
يغنيك عن ضوء النهار شعاعهاكالشمس في فلك السرور الدائرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة

وقال:

ضحك الروض من بكاء الغمامفاجلُ بنت الكروم بين الكرامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فجميل خلع العذار وقد حرّك عطف القضيب سجع الحمامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
في زمانٍ أيامهُ ولياليهلها دولة على الأيامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
ورياضٍ أنيقةٍ من أقاحٍوعرارٍ ونرجسٍ وثمامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وبهار يحكي اصفرار محبّوشقيق مثل الخدود الدوامي
وغدير صافٍ كدمعةِ سروٍوصقيلٍ يحكيه متن الحسامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
يلبس الزعف والمغافر إنْوافته ريح ووابل كالسهامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
يا مضيعاً زمانَه بالأمانيقم بحقّ الربيع حقّ القيامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
واغتنم غفلة الحوادث واشربغير مستكبر لكوبٍ وجامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
من كميت راقت ورقّت فماتدرك لطفاً بالفكر والأوهامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
أودعتها الدنان أيدي أناسعتَّقوها من قبل سامٍ وحامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
ثمَّ أبقت منها السنون كماأبقى الهوى من حشاشةِ المستهامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فهي في دنِّها المزفّت تحكيدرّةً مستنيرة في ظلامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
ذات خدرٍ مصونة العرض خفّتفي هواها رواجح الأحلامِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة

وقال:

وروضٍ عَرفهُ يشكر عُرف البرق والرعدِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وأنفاس خُزاماهكنشر المسك والندِّ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وسبط الزهر منثورعلى جدوله الجعدِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
أرقنا في نواحيهدم الزق على عمدِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وبتنا نتعاطى خمرةً حمراءَ كالوردِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
بكفّي شادنٍ شادٍرشيقٍ أهيف القدِّ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فلو عاينتنا عاينتنا في جنَّة الخلدِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة

وقال:

هبَّ نسيم السحروطاب نشر الزهرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وشاجرت أمثالهاحمائم في الشجرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فكلّ غصنٍ مزهرٍمن شدوها كالمزهرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وراق كلّ ناظرٍحُسن عيون الزهرِ
والروض من مبتسم الثغر ومن مستعبرِ
والطلّ في أوراقهكاللؤلؤ المنتثرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وفي الشقيق نكهةٌتبدو لعين المبصرِ
كأنَّها خال علىصفحةِ خدّ أحمرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
فبادر الفرصة منقبل نفادِ العمرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
وباكر الشرب علىوجه الربيع المسفرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
من بنت كرم زُوّجتبابن الغمام الممطرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
نقطها مزاجهاإذا جليت بالجوهرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
من كفّ معشوق الدلال ذي رضاب مسكرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة
يصون زهر الحسن أنتجنى بغير النظرِ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة

وقلت:

جاد السحاب على الثرى بعوارفٍأهدتْ إليه الوشي من صنعائه
وكسا الربيع ثرى البسيطة ملبساًقد حاكه صوبُ الغمام بمائه
فسماؤه للناظرين كأرضهِتبدي النجوم وأرضه كسمائه
باحَ النسيمُ بسرّه إذ أصبح القدّاحُ والنمّامُ من أمنائه
والفصل ليلٌ في الرياض دموعهوالزهر يضحك في خلال بكائه
وتخال أنفاس النسيم عليلةًعجباً وتنفي الصبّ من برحائه
وكأنَّما الأغصان فيه منابروالناطقات العجم من خطبائه
فاشرب على زهر الرياض مدامةًتثني الحليم أخا الحجى عن رائه
من كفّ ممشوق القوام مقرطقيصبي القلوب بحسنه وغنائه

وقلت:

وافى بما تبغيه آذاروغرّدت في البان أطيارُ
وابتسم الروض فدمع الحياعلى ابتسام الروض مدرارُ
وعطّر الأفق شذا زهرهكأنَّما في الأفق عطّارُ
واكتست الأرضُ به سندساًطرازه نور وأنوارُ
ولاح في أرجائه نرجسناظره للصبّ سحّارُ
وحملَ النمامُ ريح الصباسرّاً فذاعت منه أسرارُ
فحثّها حمراء مشمولةكأنَّها في كأسها نارُ
من كفّ هيفاء غلاميّةٍفي فمها المعسول خمّارُ

وقلت:

هذا الربيعُ ونشرهقد فاح طيباً نشرهُ
والورد وجنته ونوارُ الأقاحي ثغرهُ
وبدا يروقك نبتهالحسنُ البديع وزهرهُ
وتراقصتْ أغصانهُطرباً وصفّق نهرهُ
وأذاع أسرار النباتبه النسيم ومرُّهُ
وكأنَّ عطّاراً تصوّعفي رُباه عطرهُ
شكر الثرى صوب الحيافبدا لعينك شكرهُ
وأجاز في تقريظهنظم الربيع ونثرهُ
فاشرب على الزهر الجنيّفعمر عيشك عمرهُ
فالصبّ فيه هل يجوز عن المدامةِ صبرهُ

وقلت من قصيدة:

قسماً بالرياضِ باكرها صوبُ سحاب فأبدت الأزهارا
ضحكت اذ بكى السحاب وماستاذ كساها حوك النسيم إزارا
وأرتنا منابراً من غصونٍوسمعنا خطيبهنَّ الهزارا
وحسبنا الشقيق فيها خدوداًزادها العتب نضرةً واحمرارا
وكأنَّ الأغصان هيف خدودٍتتعاطى تمايلاً واهتصارا
هو أزهى من طيب مدحك ما نظمتُ في وصف مجدكَ الأشعارا

ومن أخرى في مدح المولى الصاحب الأعظم علاء الدين عز نصره:

فما روضة جادها وابلٌوسحّ عليها ملثّ ركامْ
يميس بها زهرها ضاحكاًفيا عجباً من بكاء الغمامْ
ويفترّ ثغر الأقاحي بهاكما انجاب عن ثغر صبحٍ ظلامْ
ويحمرُّ من خجل وردهاكخدّ الحبيب لسمع الملامْ
إذا أرقص الدّوحَ مرُّ الصباتغنّى على العذبات الحمامْ
كأنَّ الشقيق خدود الحبيبودمعُ المحبّ ولون المدامْ
وتحلف إنْ نفحتْ نفحةٌبأنَّ النسيم مطايا الخزامْ
بأحلى لديّ وإن غبتُ عنكمن القرب منك وحقّ الإمامْ

ومن أخرى في الصاحب شمس الدين:

في رياض يبوح فيها نسيمُ الريح أنَّى سرى بسرّ الخزامِ
وكأنَّ الشقيق فيها خدودٌضرجتها قساوة اللّوامِ
وتخال الأغصان هيف خدودٍراقصات على غناء الحمامِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.