بخلا بهذا الدهر لست أراك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُخلاً بِهَذا الدَهرِ لَستُ أَراكِوَإِذا سَلا أَحَدٌ فَلَستُ كَذاكِ
غادَرتِ ذا سَقمٍ بِحُبُّكِ مُدنَفاًإِيّاكِ مِن دَمِ مِثلِهِ إِيّاكِ
سَحَرَت عُيونُ الغانِياتِ وَقَتَّلَتلا مِثلَ ما فَعَلَت بِهِ عَيناكِ
لَم تُقلِعا حَتّى تَخَضَّبَ مِن دَميسَهماهُما وَحُسِبتُ مِن قَتلاكِ
باتَت يُغَنّيها الحِليُّ وَأَصبَحَتكَالشَمسِ تَنظِمُ جَوهَراً بِأَراكِ
لا مِثلَ مَنزِلَةِ الدُوَيرَةِ مَنزِلٌيا دارُ جادَكِ وابِلٌ وَسَقاكِ
بُؤساً لِدَهرٍ غَيَّرَتكِ صُروفُهُلَم يَمحُ مِن قَلبي الهَوى وَمَحاكِ
لَم يَحلُ لِلعَينَينِ بَعدَكِ مَنظَرٌذُمَّ المَنازِلُ كُلُّهُنَّ سِواكِ
أَيَّ المَعاهِدِ مِنكِ أَندُبُ طيبَهُمُمساكِ في الآصالِ أَم مَغداكِ
أَم بَردُ ظِلِّكَ ذي العُيونِ وَذي الحَياأَم أَرضُكِ المَيثاءُ أَم رَيّاكِ
فَكَأَنَّما سَقَطَت مَجامِرُ عَنبَرٍأَو فُتَّ فَأرُ المِسكِ فَوقَ ثَراكِ
وَكَأَنَّما حَصباءُ أَرضِكِ جَوهَرٌوَكَأَنَّ ماءَ الوَردِ دَمعُ نَداكِ
وَكَأَنَّما أَيدي الرَبيعِ ضُحَيَّةًنَثَرَت ثِيابَ الوَشيِ فَوقَ رُباكِ
وَكَأَنَّ دِرعاً مُفرَغاً مِن فِضَّةٍماءُ الغَديرِ جَرَت عَلَيهِ صِباكِ
عن القصيدة
«بخلا بهذا الدهر لست أراك» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الماء وما يتصل به، الأبيات ٦ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من مختار شعره في المعاتبات، الأبيات ١٢ و١٣ و١٤
- «التشبيهات»: باب ٣٧ في المياه والجداول، البيتين ٦ و١٤
- «المصون في الأدب»: مما يستحسن من تشبيهات ابن المعتز، الأبيات ١٢ و١٣ و١٤
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ٦ و٧ و٨ و١٣
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، الأبيات ٨ و٩ و١٤
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومن مختار شعره فى المعاتبات، الأبيات ١٢ و١٣ و١٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، الأبيات ٧ و٩ و١٢
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَكَأَنَّ دِرعاً مُفرَغاً مِن فِضَّةٍ ... ماءُ الغَديرِ جَرَت عَلَيهِ صِباكِ
- وَكَأَنَّما حَصباءُ أَرضِكِ جَوهَرٌ ... وَكَأَنَّ ماءَ الوَردِ دَمعُ نَداكِ
- وَكَأَنَّما أَيدي الرَبيعِ ضُحَيَّةً ... نَثَرَت ثِيابَ الوَشيِ فَوقَ رُباكِ
- لا مِثلَ مَنزِلَةِ الدُوَيرَةِ مَنزِلٌ ... يا دارُ جادَكِ وابِلٌ وَسَقاكِ
- بُؤساً لِدَهرٍ غَيَّرَتكِ صُروفُهُ ... لَم يَمحُ مِن قَلبي الهَوى وَمَحاكِ
- أَيَّ المَعاهِدِ مِنكِ أَندُبُ طيبَهُ ... مُمساكِ في الآصالِ أَم مَغداكِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.