لمن طلل عاري المحل دفين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن طَلَلٌ عاري المَحَلَّ دَفينُعَفا آيُهُ إِلّا خَوالِدُ جونُ
كَما اِقتَرَنَت عِندَ المَبيتِ حَمائِمٌغَريباتُ مُمسىً ما لَهُنَّ وُكونُ
دِيارُ الَّتي أَمّا جَنى رَشَفاتِهافَيَحلو وَأَمّا مَسُّها فَيَلينُ
وَما أَنصَفَت أَمّا الشُحوبُ فَبَيِّنٌبِوَجهي وَأَمّا وَجهُها فَمَصونُ
وَدَوِّيَّةٍ لِلريحِ بَينَ فُروجِهافُنونُ لُغاتٍ مُشكِلٌ وَمُبينُ
رَمَيتُ بِها العيدِيِّ حَتّى تَحَجَّلَتنَواظِرُ مِنها وَانطَوَينَ بُطونُ
وَذي حِلِفٍ بِالراحِ قُلتُ لَهُ اصطَبِحفَلَيسَ عَلى أَمثالِ تِلكَ يَمينُ
شُمولاً تَخَطَّتها المَنونُ فَقَد أَتَتسِنونٌ لَها في دَنِّها وَسِنونُ
تُراثُ أُناسٍ عَن أُناسٍ تُخَرَّمواتَوارَثَها بَعدَ البَنينِ بَنونُ
فَأَدرَكَ مِنها الغابِرونَ حُشاشَةًلَها هَيَجانٌ مَرَّةً وَسُكونُ
كَأَنَّ سُطوراً فَوقَها فارِسِيَّةًتَكادُ وَإِن طالَ الزَمانُ تَبينُ
لَدى نَرجِسٍ غَضِّ القِطافِ كَأَنَّهُإِذا ما مَنَحناهُ العُيونَ عُيونُ
مُخالِفَةٍ في شَكلِهِنَّ فَصَفرَةٌمَكانُ سَوادٍ وَالبَياضُ جُفونُ
فَلَمّا رَأى نَعتي ارعَوى وَاستَعادَنيفَقُلتُ خَليلٌ عَزَّ ثُمَّ يَهونُ
فَصَدَّقَ ظَنّي صَدَّقَ اللَهُ ظَنُّهُإِذا ظَنَّ خَيراً وَالظُنونُ فُنونُ
عن القصيدة
«لمن طلل عاري المحل دفين» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو نواس، البيتين ٩ و١٢
- «الموشح»: ٤- أبو نواس الحسن بن هانئ، الأبيات ١١ و١٢ و١٥
- «التشبيهات»: باب ٣٢ في الأثافي، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٣٦ في النرجس، البيتين ١٢ و١٣
- «تحرير التحبير»: باب الاستثناء، البيت ١
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ٧ و٩ و١٠ و١٣
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، البيت ١٣
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الرياض والأزهار، البيتين ١٢ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.