إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌفالأَرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تَنّورُ
وإِن يكنْ في الخريفِ النخلُ مُخْتَرفاًفالأَرضُ عُرْيَانَةٌ والجوُّ مَقْرُور
وإِن يكنْ في الشتاءِ الغيثُ متَّصلاًفالأَرضُ محصورةٌ والجوُّ محصُور
ما الدهرُ إلا الربيعُ المستنيرُ إِذاأتى الربيعُ أتاكَ النَّورُ والنور
الأَرضُ يــــاقــــوتــــةٌ والجــــوُّ لؤلؤةٌوالنبتُ فيروزجٌ والماءُ بَلُّور
ما يعدمُ النبتُ كأساً من سحائِبهِفالنبتُ ضربان سكرانٌ وَمَخمور
فيه لنا الوردَ منضودٌ مُؤزَّرُ مابين المجالسِ والمنثورُ منثور
ونرجسٌ ساحرٌ الأبصارِ ليس كماكأنه من عَمَى الأَبصارِ مَسْحورُ
هذا البنفسجُ هذا الياسمينُ وذا النِّسرينُ ذا سوسنٌ في الحُسْنِ مشهور
تظلُّ تَنثرُ فيه السُّحْبُ لؤلؤَهافالأَرضُ ضاحكةٌ والطيرُ مسرور
حيث التفتَّ فقمريِّ وفاختةٌفيه تُغَنِّيــ وشفنينٌ وَزَرْزُور
إذا الهزارانِ فيه صَوَّتا فهما السُّرْنايُ والنايُ بل عودٌ وطنبور
تبارك اللهُ ما أحلى الربيعَ فلاتَغْرَرْ فقائسُهُ بالصيفِ مَغرور
تطيبُ فيه الصحاري للمقيمِ بهاكما تطيبُ له في غيرِهِ الدور
في كلِّ أرضٍ هبطنا فيه دَسْكَرَةٌفي كلِّ ظهرٍ عَلَوْنَا فيه ماخور
مَنْ شَمَّ ريحَ تحيّاتِ الربيع يَقُلْلا المسكُ مسكٌ ولا الكافورُ كافور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، البيت ٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الأول، الأبيات ١ و٤ و٩
- «لباب الآداب»: أبو بكر الصنوبري، الأبيات ١ و٢ و٤ و١٣
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، البيت ٤
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الأول في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء، البيتين ٤ و١٣
- «تحفة القادم»: العبدري، البيت ٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فى الفصول وأزمنتها، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٠)، الأبيات ٤ و٩ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.