من القائل؟
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌفالأَرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تَنّورُ
البيت للصنوبري، من قصيدة «إن كان في الصيف ريحان وفاكهة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصنوبريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌفالأَرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تَنّورُ
وإِن يكنْ في الخريفِ النخلُ مُخْتَرفاًفالأَرضُ عُرْيَانَةٌ والجوُّ مَقْرُور
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
إن كان فل
مستفعلن
/o/o//o
صيف ري
فاعلن
/o//o
حانن وفا
مستفعلن
/o/o//o
كهتن
فَعِلن
///o
فلأرض مس
مستفعلن
/o/o//o
توقدن
فاعلن
/o//o
ول جوو تن
مستفعلن
/o/o//o
نورو
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الأول
الصنوبري:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو بكر الصنوبري
أحسن شعره في الربيع قوله:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
تفضيل الربيع على سائر الأزمنة ومفاضلة الصيف والشتاء: قال الصنوبريّ: