من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو بكر الصنوبري
أحسن شعره في الربيع قوله:
إن كان في الصيفِ رَيْحان وفاكههٌفالأرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تنُّورُ
وإنْ يكن في الخريفِ النخلُ مختَرفاًفالأرض عَريانة والجوُّ مقرورُ
وإنْ يكن في الشتاءِ الثلجُ متصِلاًفالأرضُ محصورةٌ والجوُّ مأسورُ
ما الدهرُ إلا الربيعُ المستنيرُ إذاجاءَ الربِيعُ أتاكَ النَّوْرُ والنُّورُ
فالأرضُ ياقوتةٌ والجوُّ لؤلؤةٌوالنَبْتُ فيروزَجٌ والماءُ بَلُورُ
تباركَ الله ما أحلى الربيعَ فلايغرر فقايسه بالصَّيفِ مغرورُ
من شمَّ طِيب جَنيّاتِ الربيعِ يقلْلا المسكُ مسكٌ ولا الكافورُ كافورُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع