تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

عبد الله بن المعتَز

من غُرر أوصافه في الخمر والمزاج قوله:

فأمطرَ الكأسَ ماءً من أبارقِهفأنبتَ الدُّرَّ في أرضٍ من الذَّهبِ
وسبَّحَ القومُ لما أنْ رأَوا عَجَباًنُوراً من الماءِ في نارٍ من العِنَبِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من يفندني في اللهو والترب»

وقوله:

وخَمَّارةٍ من بناتِ اليهودِترى الزِّقَّ في بيتها شائلا
وزنَّا لها ذَهَباً جامِداًفكالَتْ لنا ذَهَباً سائلا

وقوله في الغزل:

ظَبيٌ يتيهُ بحُسنِ صُورتِهِعَبثَ الدلال بلَحْظِ مقلَتِه
وكأنَّ عَقْربَ صُدغِهِ احترقتْلمّا دَنَت من نارِ وجنتِه

وقوله:

لي مولى لا أُسمِّيهِكلُّ شيءٍ حَسَنٌ فيهِ
تصفُ الأغصانُ قامتَهُتثني كتثنِّيهِ
ويكادُ البدرُ يشبههوتكادُ الشمسُ تحكيهِ
كيف لا يخضَرُّ عارضُهومياهُ الحُسْنِ تسقيهِ

وقوله في الربيع:

اسقني الراحَ في غداةِ النهارِوانفِ عني بالخندَريس العقار
ما ترى نِعمةَ السماءِ على الأرضِوشكْرَ الرياضِ للأمطارِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أسقني الراح في شباب النهار»
وغناءَ الطيورِ كلَّ صباحِوانفتاق الأنوارِ بالأشجارِ
وكأن الربيع يجلي عروساًوكأنا من قَطْرِه في نِثارِ

ومن أمثاله:

وكم نعمةٍ للَهِ في طَي نقمةٍتُرخى ومكروهٍ حَلا بعدَ إمرارِ
وما كلُّ ما تَهوى النفوسُ بنافعٍوما كلُّ ما تخشى النفوسُ بضرّارِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا موصل النعما على كل حالة»

وقوله:

إن مفتاحَ الذي تطلبهبيدِ الرزّاقِ فاصبر واتكِلْ

فرع.......

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.