تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

يزيد بن محمد المهلَّبي

من غُرر قوله:

وإلفٍ لنا كنّا زَماناً نصاحبُهْتأمر فاعتاصَت علينا مطالبُهْ
إذا ما فُقدنا عنه لم يجرِ ذكرُناوإن نحن حيناً صدَّنا عنه حاجبه
ومن ذا الذي تُرضى سَجاياه كلُّهاكفى المرءَ نُبلاً أن تُعَدّ معائبُهْ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وقوله:

أنّى لرجالٍ إذا الهَمُّ بَرَكْرَحب الجنانِ عند ضيقِ المعتَرَكْ
عُسْري على نَفسي ويُسري مشتركْلا تُهلِك النفسَ على شيء هَلَكْ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
فليس في الهمِّ لِما فاتَ دَرَكْلا تُنكِرَنْ ضَراعتي لا أمَّ لك
رُبَّ زمانٍ ذُلُه أرفَقُ لكلا عارَ إنْ ضامَكَ دهرٌ أو ملك

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.