تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

إبراهيم بن المهدي

من قلائده قولُه للمأمون معتذراً:

ما إن عصيتُك والغواةُ تُمدنيأسبابُها إلا بنيَّةِ طائعِ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «والله يعلم ما أقول فإنه»
فعفوتَ عمَّن لم يكن عن مثلِهعفوٌ ولم يشفعْ إليكَ بشافعِ
ورحمتَ أطفالاً كأفراخِ القَطاوحنينَ والِهةٍ كقوسِ النازعِ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «والله يعلم ما أقول فإنه»

وهذا البيت من التشبيهات النادرة وذلك أنه شبَّه والدته الوالهة في انحنائها ورنينِها بقوسِ النازع.

وقوله في صَلْب بابَك الخُرَّميّ:

كأنكَ شِلْوُ كَبشٍ والفضاءُ لهُتَنُّورُ شاويةٍ والجِذعُ سَفُّودُ

ومن نوادره في الإنكار على من يصف حبيبه:

ولستُ بواصف أبداً حبيباًأُعرّضُه لأهواءِ الرِّجالِ
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
وما بالي أُشوّق عينَ غيريإليه ودونهُ سترُ الحِجالِ
كأني آمَنُ الشركاءَ فيهوآمنُ فيه أحداثَ الليالي

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.