تجاوز إلى المحتوى

من «لباب الآداب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الحمدوني

واسمه إبراهيم، ومن غرر شعره قوله في الطيلسان:

يا ابن حربٍ كسوتَني طَيلساناًملَّ من صحبةِ الزمانِ وصدّا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
طالَ ترداده إلى الرَّفو حتىلو بَعثناه وحدَه لتهَدَّى
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة

وقوله في حِرفة الأدب، وهو من الأمثال السائرة:

ما ازددتُ من أبي حَرفاً أُسرُّ بهإلا تزايدْتُ حرفاً تحتَه شُومُ
إن المقدَّم في الدنيا بصنعتِهأنَى توجَّه منها فهو محْرومُ

ومن أمثاله السائرة قوله:

إذا ما اتقيتُ على قُرحةٍوكل بلاءٍ بها مولَعُ
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثالث في عيون الأشعارِ وأحاسنها وفصوصها وفرائدها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.