والله يعلم ما أقول فإنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واللهُ يعلمُ ما أقولُ فإنهُجَهدُ الأليَّةِ من حنيفٍ راكعِ
ما إن عصيتُكَ والغُواةُ تُمِدُّنيأسبابها إلا بنيَّةِ طائعِ
فعَلوتُ حتى لم يكن عن مثلِهِعفوٌ ولم يشفَع لَديكَ بشافعِ
إلا العلوَّ عن العقوبةِ بعدماظفِرَت يداكَ بمُستَكينٍ خاضعِ
ورحَمتَ أطفالاً كأفراخِ القطاوحنينَ والهةٍ كقوسِ النازعِ
نفسي فداؤكَ إن تَضِلَّ معاذريوألوذُ منكَ بفضلِ حلمٍ واسعِ
عن القصيدة
«والله يعلم ما أقول فإنه» من شعر الأمين العباسي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الاعتذار، البيت ٢
- «أسرار البلاغة»: لقسم التخييلي، البيت ٥
- «الفرج بعد الشدة»: قال المأمون لقد حبب إلي العفو حتى خفت أن لا أؤجر عليه، البيتين ٤ و٥
- «الورقة»: إبراهيم بن المهدي، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك، البيت ٢
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: حدثنا يحيى بن علي عن أحمد بن يحيى بن جابر قال حدثني هبة الله بن، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.