والله يعلم ما أقول فإنه

الشاعر: الأمين العباسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«والله يعلم ما أقول فإنه» من شعر الأمين العباسي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

واللهُ يعلمُ ما أقولُ فإنهُ — جَهدُ الأليَّةِ من حنيفٍ راكعِ

ما إن عصيتُكَ والغُواةُ تُمِدُّني — أسبابها إلا بنيَّةِ طائعِ

فعَلوتُ حتى لم يكن عن مثلِهِ — عفوٌ ولم يشفَع لَديكَ بشافعِ

إلا العلوَّ عن العقوبةِ بعدما — ظفِرَت يداكَ بمُستَكينٍ خاضعِ

ورحَمتَ أطفالاً كأفراخِ القطا — وحنينَ والهةٍ كقوسِ النازعِ

نفسي فداؤكَ إن تَضِلَّ معاذري — وألوذُ منكَ بفضلِ حلمٍ واسعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العلو: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …
  • النازع: النَّازِعُ : فا.-: الغريبُ؛ سكنَ حيَّنا نازعٌ.-. الرّامي بالسّهم؛ أصاب النّازعُ الهدف/ عادَ السّهمُ إلي النَّزَعَةِ، أي عاد الأمرُ إلى أهله ج نَزَعَةٌ ونُزَّعٌ ونُزَّاعٌ.
  • بشافع: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.
  • بمستكين: المُسْتَكِينُ : فا.-: الخاضِعُ الذَّليل؛ تقبَّل الظلمَ وهو مستكينٌ لظالمه.
  • تمدني: تَمَدَّنَ يَتَمَدَّنُ تَمَدُّناً : عاش عيشة أهل المدن وأخذ بأسباب الحضارة؛ تمدّن البدْو حين أستقرّوا في المدينة.
  • حنيف: الحَنِيفُ : المائل عن الباطل إلى الحقّ قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً .-: من صحّ ميله إلى الإسلام وثبت عليه ومال عن العقائد الزّائفة إِنِّيِ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَواتِ وال …
  • خاضع: خَاضَعَ يُخَاضِعُ مُخَاضَعَةً :- ـه: أَظهر له الخضوع بالكلام الليِّن؛ ما زال يُخاضِع رئيسَه حتى لان وسكت عنه.

قصائد ذات صلة

  • ألا لا أرى شيئا ألذ من السحق
  • ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
  • رطلان لا أزداد فوقهما
  • أرى ماء وبي عطش شديد
  • ردا علي الكأس إنكما
  • يا خير منتصف يهدى له الرشد
  • لها في لحظها لحظات حتف
  • أيها الركب ثوباه