الأمين العباسي
محمد بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور - خليفة عباسي. ولد في رصافة بغداد. وبويع بالخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 193هـ) بعهد منه، فولى أخاه المأمون خراسان وأطرافها. وكان المأمون ولي العهد من بعده. فلما كانت سنة 195 أعلن الأمين خلع أخيه المأمون من ولاية العهد، فنادى المأمون بخلع الأمين في خراسان، وتسمى بأمير المؤمنين. وجهز الأمين وزيره (ابن ماهان) لحربه، وجهز المأمون طاهر بن الحسين، فالتقى الجيشان، فقتل ابن ماهان وانهزم جيش الأمين، فتتبعه طاهر بن الحسين وحاصر بغداد حصاراً طويلاً انتهى بقتل الأمين: قُتل بالسيف، بمدينة السلام، وكان الذي ضرب عنقه مولى لطاهر، بأمره. وكان أبيض طويلاً سميناً، جميل الصورة، شجاعاً، أديباً، رقيق الشعر، مكثراً من إنفاق الأموال، سيء التدبير، يؤخذ عليه انصرافه إلى اللهو ومجالسه الندماء.
يضمّ ديوان الأمين العباسي في موسوعة ميزان العرب 36 قصيدة، بمجموع 119 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة مدح، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الدال، الباء، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: لا ترفعن صوتك يا عبد الصمد.
أشهر القصائد
- لا ترفعن صوتك يا عبد الصمد
- ما يريد الناس من صبب
- ألا لا أرى شيئا ألذ من السحق
- لا تحقرن امرأ من أن تكون له
- تفرقوا ودعوني
- ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
- أرى ماء وبي عطش شديد
- ردا علي الكأس إنكما
- لها في لحظها لحظات حتف
- ومن لم يزل عرضا للمنون
من قصائد هذا الديوان
- لا ترفعن صوتك يا عبد الصمد
- ما يريد الناس من صبب
- ألا لا أرى شيئا ألذ من السحق
- لا تحقرن امرأ من أن تكون له
- تفرقوا ودعوني
- ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
- أرى ماء وبي عطش شديد
- ردا علي الكأس إنكما
- لها في لحظها لحظات حتف
- ومن لم يزل عرضا للمنون
- أشعار عبد بني الحسحاس قمن له
- والله يعلم ما أقول فإنه
- يا فتح يا فاتحا لبلوائي
- ضربوا قرة عيني
- لا تفخرن عليك بعد بقية
- صل من هويت ودع مقالة حاسد
- ضَربوا قُرَّةَ غيني
- رطلان لا أزداد فوقهما
- أيها الركب ثوباه
- وباض الحب في قلبي
- ما الحبُّ إلا قُبَلٌ
- يعز علي ما لاقيت فيه
- لخير إمام قام من خير عنصر
- لما رأيت الذنوب جلت
- أسد رابض حواليه أسد
- وصف البدر حسن وجهك حتى
- يا خير منتصف يهدى له الرشد
- إذا المرجي سرك إن تراه
- سلام على من لم يطق عند بينه
- ليس يزري السواد بالرجل الشهم