تفرقوا ودعوني

الشاعر: الأمين العباسي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة عامة

«تفرقوا ودعوني» من شعر الأمين العباسي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تفرّقوا ودَعوني — يا معشر الأعوانِ

فَكُلُّكُم ذُو وجوهٍ — كثيرةِ الألوانِ

وما أرى غَيرَ إِفكٍ — وتُرَّهاتِ الأماني

ولست أملِكُ شَيئاً — فَسائِلوا خُزّاني

فالويلُ فيما دَهاني — من نازلِ البُستانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
  • خزاني: الخَزَّانُ : اللِّسان؛ إذا ساء تفكيرُ الإنسان ساء خزّانه.-: الرطَب يَسْودَ داخِلُه س آفة تصيبه. -: مستودع الماء أو البترول؛ لكل بيت خزان للماء وآخر للمازوت. -: مكان يُجمع أو يُحجز فيه الماء بوساطة سدٌ.
  • دهاني: الدِّهَانُ : الأديمُ الأحمرفَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ أي صارت حمراء كالجلد الأحمر.-: المطر الضّعيف.-. ما يُدْهَنُ به؛ كان يستعمل دهاناً خاصّاً لإخفاء شيْبه.-: المكانُ الزَّلِقُ ج دُهْنٌ.
  • فالويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …
  • فكلكم: فكل: الأَفْكَلُ، عَلَى أَفْعَل: الرِّعْدة، وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْل. التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ وَغَيْرِهِ: الأَفْكَل رِعْدة تَعْلُو الإِنسان وَلَا فِعْلَ لَهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: بعَيْشكِ هَاتِي فغَنِّي لَنَا، .. …
  • نازل: نَازَلَ يُنَازِلُ مُنَازَلَةً ونزالاً :- ـه في الحرب: قابله وجهاً لوجه ليقاتله؛ كان عنترةُ بن شدّاد ينازل الفرسانَ فيغلبهم.- فلانٌ النّاسَ في سَفَر ونحوِه: نزل معهم؛ نازَل اللاّجئون إخوتَهم في المأساة.

قصائد ذات صلة

  • ألا لا أرى شيئا ألذ من السحق
  • ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
  • رطلان لا أزداد فوقهما
  • أرى ماء وبي عطش شديد
  • ردا علي الكأس إنكما
  • يا خير منتصف يهدى له الرشد
  • لها في لحظها لحظات حتف
  • أيها الركب ثوباه