أسد رابض حواليه أسد

الشاعر: الأمين العباسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«أسد رابض حواليه أسد» من شعر الأمين العباسي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ — ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حواليه: الحَوَالِيُّ والحُوَالِيُّ :- من الرجال: المحتالُ الكبير؛ صاحبُنا من كبار الحَواليِّن.
  • رابض: الرَّابِضُ : فا.-: الأسدُ، لربوضِه على فريستِه ووقوعِه عليها وتمكّنه منها؛ (كلبٌ جوَّالٌ خيرٌ من أسدٍ رابض)-. المريضُ لا يقدر على القيام؛ إنه رابض في مكانِهِ لا يبرحه ج رُبُوضٌ.

قصائد ذات صلة

  • ألا لا أرى شيئا ألذ من السحق
  • ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
  • رطلان لا أزداد فوقهما
  • أرى ماء وبي عطش شديد
  • ردا علي الكأس إنكما
  • يا خير منتصف يهدى له الرشد
  • لها في لحظها لحظات حتف
  • أيها الركب ثوباه