لما رأيت الذنوب جلت

الشاعر: الأمين العباسي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«لما رأيت الذنوب جلت» من شعر الأمين العباسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمّا رأيتُ الذنوبَ جلَّت — عن المُجازاةِ بالعِقابِ

جعَلتُ فيه العقابَ عفواً — أقسى منَ الضَّربِ للرِّقابِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعقاب: العُقَابُ : [يعامل معاملة المؤنث ذكره والأنثى] طائر من كواسر الطّير قويّ المخالب له منقار قصير أعقف، حادّ البصر (أبصر من عقاب) ج أَعقُبٌ وعِقْبانٌ.

قصائد ذات صلة

  • ألا لا أرى شيئا ألذ من السحق
  • ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
  • رطلان لا أزداد فوقهما
  • أرى ماء وبي عطش شديد
  • ردا علي الكأس إنكما
  • يا خير منتصف يهدى له الرشد
  • لها في لحظها لحظات حتف
  • أيها الركب ثوباه