لما رأيت الذنوب جلت
الشاعر: الأمين العباسي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«لما رأيت الذنوب جلت» من شعر الأمين العباسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمّا رأيتُ الذنوبَ جلَّت ... عن المُجازاةِ بالعِقابِ
جعَلتُ فيه العقابَ عفواً ... أقسى منَ الضَّربِ للرِّقابِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بالعقاب: عقب: عَقِبُ كُلِّ شيءٍ، وعَقْبُه، وعاقِبتُه، وعاقِبُه، وعُقْبَتُه، وعُقْباه، وعُقْبانُه: آخِرُه؛ قَالَ خالدُ ابن زُهَيْر الهُذلي: فإِنْ كنتَ تَشْكُو مِنْ خَليلٍ مَخافةً، ... فتِلْكَ الجوازِي عُقْبُها ونُصُورُها يَقُولُ: … (لسان العرب)