أيا موصل النعما على كل حالة

الشاعر: ابن المعتز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أيا موصل النعما على كل حالة» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍ — إِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ

كَما يَلحَقُ الغَيثُ البِلادَ بِسَيلِهِ — وَإِن جادَ في أَرضٍ سِواها بِأَمطارِ

وَيا مُقبِلٌ وَالدَهرُ عَنّي بِمَعرَضٍ — يُقَسِّمُ لَحمي بَينَ نابٍ وَأَظفارِ

وَيا مَن يَراني حَيثُ كُنتُ بِذِكرِهِ — وَكَم مِن إِناسٍ لَم يَروني بِأَبصارِ

وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍ — تُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ

وَما كُلُّ ما تَهوى النُفوسُ بِنافِعٍ — وَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ بِضَرّارِ

لَقَد عَمَرَ اللَهُ الوَزارَةَ بِاِسمِهِ — وَرَدَّ إِلَيها أَهلَها بَعدَ إِقفارِ

وَكانَت زَماناً لا يَقَرُّ قَرارُها — فَلاقَت نِصاباً ثابِتاً غَيرَ خَوّارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النعما: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
  • بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).
  • بسيله: البَسِيلَةُ : مذ البسيل.-: المرارة في طعم الشيء؛ لهذا الدواء بسيلة غير محتملة.-: التُّرمُس.
  • بمعرض: المَعْرِضُ : مكان عامٌّ تُعرض فيه نماذجُ من المنتجات الفنية أو الزّراعيّة أو الصّناعيّة؛ زرتُ معرض الكتاب العربيّ/ مَعرِضُ الشيءِ هو موضع عرضه وذكرِه/ قلتُ هذا الكلامَ في معرِض المناقشة ج مَعَارِضُ.
  • بنافع: النَّافِعُ : فا.-: المفيد.-: اسم من أسماء اللهِ الحُسنى.
  • لحمي: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
  • موصل: المُوَصِّلُ :- المعزولُ: هو في علم الطبيعة موصِّل غيرُ مُتَّصِل بما يصحُّ أن ينقل الكهرباءَ منه أو إليه.

قصائد ذات صلة

  • باسم الإله الملك الرحمن
  • لي صاحب قد لامني وزادا
  • ألا يا نفس إن ترضي بقوت
  • قد كشف الدهر عن يقيني
  • رب أمر تتقيه
  • وكأن المجر جدول ماء
  • أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
  • يا رب جاري نهر فضي