أسألت طللا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسَأَلتَ طَلَلابِالبُرَقِ قَد خَلا
مُحوِلاً جَرَّت بِهِ الرِيّاحُ ذَيلاً مُعجَلا
هَل أَصابَ بَعدَنامِن سُلَيمى مَنزِلا
ساءَكَ الدَهرُ بِهاوَقَديماً فَعَلا
غادَةٌ قَد جُعِلَتلِفؤادِيَ شُغُلا
مُوَقَّراً بِمائِهِقَد أَتَمَّ حِيَلا
عَطِشَ الشَوقُ بِهِوَسَقى أَهلَ المَلا
وَلَقَد أَغدوا عَلىغارِبٍ قَد كَمَلا
مَرِحٌ مِسحَلُهُلا يَرومُ مَرحَلا
قَد رَأَينا مَشرَباًغَدِقاً وَمَأكَلا
فَهُوَ في حاجَتِهِمُدبِراً وَمُقبِلا
فَلَحِقنا نَفسَهُبِدَمٍ مُزَمَّلا
وَدَفَعنا خَلفَهُصَلَتاناً هَيكَلا
قَدَّرَت أَربَعُهُلِلوُحوشِ أَجلا
عاصِفُ السَيرِ إِذاما بِهِ السَيرُ غَلا
وَلَقَد بَلَّغَني الظاعِنونَ أَمَلا
فَرَأَيتُ شادِناًحَدَقاً تَكَحَّلا
طَلَعَ القُربُ بِنافَأَحَسَّ وَجَلا
جاعِلاً أَلحاظَهُبِالسَلامِ رُسُلا
حَلَّ قَلبي ثُمَّ قَدآبَ بي وَعَقَلا
وَسِعَ الشَيبَ النُهىفَأَصابَ مَنزِلا
وَالصِبا مُمتَلِئٌحاجَةً وَأَمَلا
مَزَجَ الدَهرُ لَناصَبراً وَعَبسَلا
إِنَّما شَيبُ الفَتىناصِحٌ إِن فَعَلا
ما عَلى الناصِحِ أَنيَنتَهي مَن جَهِلا
غَيرَ أَنَّ حَذَّرَهُوَأَراهُ السُبُلا
وَلَقَد أَقرى الأَسىناقَةً أَو جَمَلا
طارَ فَوقَ أَربَعٍعَجَباً أَو مَثَلا
لا يَطا بِرِجلِهِكُلَّ أَرضٍ لِكَلا
وَيَظَّلُ لِلخَلاخالِعاً مُنتَعِلا
لا أَعوذُ بِالدُجىوَأُحِبُّ الرَجُلا
واحِدٌ كَأُمَّةٍلا يَخافُ الجَحفَلا
تَرَكوا عِزَّ الهَوىإِن بَدا أَو أَقبَلا
يَسجُدُ الذُلُّ لَهُمإِن بَدا أَو أَقبَلا
صَيَّروا هامَتَهُمفي التُرابِ أَرجُلا
عن القصيدة
«أسألت طللا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، البيتين ٢٤ و٢٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.