ألا يا نفس إن ترضي بقوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا نَفسِ إِن تَرضَي بِقوتٍوَأَنتِ عَزيزَةٌ أَبَداً غَنِيَّه
دَعي عَنكي المَطامِعَ وَالأَمانيفَكَم أُمنِيَةٍ جَلَبَت مَنِيَّ
عن القصيدة
«ألا يا نفس إن ترضي بقوت» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس، البيت ١
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الحكمة من الشعر والأمثال، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الكلام الجامع، البيت ١
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الاستعاره (٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦٠)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.